تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة

[استيلاء الغُزُّ والسّلاجقة على خُراسان]

فيها نزلت الغُزُّ الرّيّ، وانصرف مسعود إلى غَزْنَة [١] . وعاد طغرلبك إلى نَيْسابور.

واستولتِ الغُزُّ والسّلجوقيّة على جميع خُراسان، وظهر من خَرْقهم الهيبة واطِّراحهم الحشْمة وقتْلهم النّاس ما جاوز الحدّ. وقصدوا خلْقًا كثيرًا من الكُتّاب فقتلوا منهم وصادروا وبدّعوا [٢] .

[الفتنة بين السُّنّة والشِّيعة]

وتجدّدت الفِتَنُ. ووقع القتال بين أهل الكَرْخ والسُّنّة، واستمرّ ذلك. وقُتِل جماعة.

وسببُ ذلك انخراق الهيبة وقلّة الأعوان [٣] .

[١] الكامل في التاريخ ٩/ ٤٨٤، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري ١٨٤، العبر ٣/ ١٧٦، مرآة الجنان ٣/ ٥٤، مآثر الإنافة ١/ ٨٣٤٨.

[٢] المنتظم ٨/ ١٠٧ (١٥/ ٢٧٧)، العبر ٣/ ١٧٦، دول الإسلام ١/ ٢٥٦.

[٣] المنتظم ٨/ ١٠٧ (١٥/ ٢٧٧)، العبر ٣/ ١٧٦، مرآة الجنان ٣/ ٥٤.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢٩ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢٩ · ص ٣٢٠