تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٦- أحمد بن علي بن أحمد بن سعدُوَيْه الحاكم [١] .

أبو عبد الله النَّسويّ [٢] .

حدَّث في رجب عن: ابن نُجَيْد، وأبي القاسم إبراهيم النّصراباذيّ [٣]، وأبي محمد السمذي [٤]، وأبي أحمد الجلودي [٥]، وأبي عبد الله بن أبي ذهل [٦]، وخلق.

روى عنه: مسعود بن ناصر.

ووثقه عبد الغافر [٧] .

- حرف الجيم-

١٢٧- جهور بن حيدر بن محمد بن منجويه [٨] .

[()] أرهم يرتضونه» . (الإكمال ٤/ ٣٥٢) .

وقال ابن عساكر: «سمع بدمشق وبصور وبمكة» . (مختصر تاريخ دمشق ٣/ ٤٦) وذكر ابن الجوزي حكاية لأبي محمد التميمي في (المنتظم ٨/ ٧٦) قال: إن أبا الحسين بن السمّاك الواعظ دخل عليهم بوما وهم يتكلّمون في (أبابيل)، فقال في أيّ شيء أنتم؟ فقالوا: نحن في ألف أبابيل، هل هي ألف وصل أو ألف قطع؟ فقال: لا ألف وصل ولا ألف قطع، وإنما هو ألف سخط. ألا ترى أنه بلبل عليهم عيشهم؟ فضحك القوم من ذلك.

[١] انظر عن (أحمد بن على) في:

المنتخب من السياق ٩٢ رقم ١٩٩.

[٢] النّسويّ: بفتح النون والسين المهملة والواو. هذه النسبة إلى نسا. فالنسبة إليها: النّسائي، ومنهم من قال بالواو وجعل النسبة إليها: النّسويّ. (الأنساب ١٢/ ٨٢) .

[٣] النّصراباذي: بفتح النون وسكون الصاد وفتح الراء المهملتين والباء الموحّدة، وفي آخرها الذال المعجمة. هذه النسبة إلى محلّتين: إحداهما بنيسابور وهي من أعالي البلد، منها أبو القاسم إبراهيم هذا. والمحلّة الثانية هي نصراباذ: محلّة بالري، في أعلى البلد. (الأنساب ١٢/ ٨٨ و٨٩ و٩١) .

[٤] في الأصل: «السمري»، والمثبت عن (الأنساب ٧/ ١٣٥) . قال ابن السمعاني: السّمّذيّ:

بكسر السين المهملة وكسر الميم المشدّدة، وقيل بفتحها، وفي آخرها الذال المعجمة. هذه النسبة إلى السّمّذ، وهو نوع من الخبز. الأبيض الّذي تعمله الأكاسرة والملوك.

[٥] الجلوديّ: بضم الجيم واللام وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى الجلود، وهي جمع جلد وهو من يبيعها أو يعملها. (الأنساب ٣/ ٢٨٢) .

[٦] في (المنتخب): «وأبي عبد الله أبي ذهل» بإسقاط «بن» وهو غلط.

[٧] فقال: «جليل ثقة فقيه من أصحاب الشافعيّ، حدّث بنيسابور وجرجان» . وهو قال: «قدم نيسابور في رجب سنة أربع وعشرين وأربع مائة»، ولم يذكر إن كان توفي فيها أو بعدها.

ومولده سنة نيّف و٣٤٠ هـ.

[٨] انظر عن (جهور بن حيدر) في:

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢٩ · ص ١٢٦