تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولد سنة أربعين وثلاثمائة.

١٢١- منصور بن نصر بن عبد الرحيم بن مَتّ [١] .

أبو الفضل السَّمَرقَنْدِيّ، الكاغَدِيّ [٢] .

وإليه يُنسَبُ الورق المنصوريّ.

روى عن: الهيثم بن كُلَيب الشّاشيّ، وأبي جعفر محمد بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن حمزة البغداديّ نزيل مَا وراء النَّهر.

وتفرّد بالرّواية في عصره عنهما.

روى عنه: أبو الحسن بن خِذام [٣]، وأبو إسحاق الأصبهاني، وأبو بكر الحسن بن الحسين البخاري، وأبو بكر الشاشيّ [٤] الفقيه، وآخرون.

تُوُفّي بسَمَرْقند في ذي القعدة. وقد قارب المائة.

[()] وكان ينسب إلى غفلة كثيرة.

[١] انظر عن (منصور بن نصر) في:

الأنساب ١٠/ ٣٢٧، واللباب ٣/ ٧٦، والعبر ٣/ ١٥٢، ١٥٣، والمشتبه في أسماء الرجال ١/ ١٣٦، والإعلام بوفيات الأعلام ١٧٧، والمعين في طبقات المحدّثين ١٢٤ رقم ١٣٨٠، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٦٨ رقم ٢٣١، والنجوم الزاهرة ٣/ ٢٧٧، وشذرات الذهب ٣/ ٢٢٦.

[٢] هكذا في الأصل وغيره، وفي (الأنساب ١٠/ ٣٢٦، ٣٢٧): «الكاغذي»: بفتح الغين وكسر الذال المعجمتين. هذه النسبة إلى عمل الكاغذ الّذي يكتب عليه وبيعه، وهو لا يعمل في المشرق إلّا بسمرقند.

[٣] هكذا في الأصل. وفي (المشتبه في أسماء الرجال ١/ ١٤٦ للمؤلّف) ذكر «الجذاميّ» . ثم قال بعدها: «وبخاء معجمة (الخذامي) علي بن محمد الخذامي في أجداده خذام، روى عن منصور الكاغدي وجماعة، وذكر بعده أكثر من خذاميّ. ويفهم من قول المؤلّفرحمه الله- «وخاء معجمة» أنّ الآتي كالذي قبله (أي بالذال المعجمة)، والصحيح ليس كذلك، بل الصواب بالدال المهملة، وهو ما نصّ عليه الأمير ابن ماكولا في (الإكمال ٣/ ٧)، وابن السمعاني في (الأنساب ٥/ ٧٥) وتابعه ابن الأثير في (اللباب ١/ ٤٢٥) .

وقد علّق ابن ناصر الدين في (توضيح المشتبه- المخطوط- ج ١/ ١٢٦) فقال: وجدت المصنّف نقط الدال فوقه. بخطه في الموضعين، والصواب إهمالهما، وقبلها خاء معجمة مكسورة، وهكذا قيّده الأمير، وابن السمعاني، وغير هما، وكأنّ المصنّف تبع ابن نقطة [في الإستدراك]، فإنه عطفه على الجذامي بالجيم والذال المعجمة، فقال: وأما الخذامي بكسر الخاء المعجمة والباقي مثله، وذكره.

[٤] الشّاشي: بالألف الساكنة بين الشينين المعجمتين. هذه النسبة إلى مدينة وراء نهر سيحون، يقال لها «الشاش» وهي من ثغور الترك. (الأنساب ٧/ ٢٤٤) .

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢٩ · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢٩ · ص ١١٨