رحل وحجّ، واستوطن مصر. وكان عالمًا زاهدًا ورِعًا.
وهو مُصنِّف كتاب «سُبُل الخيرات في المواعظ والرّقائق» . وهو كثير بأيدي النّاس. وقد رواه بمكة.
أخذه عنه: أبو محمد عبد الله بن سعيد الشَّنْتَجَاليّ [١]، وأبو يعقوب بن حمّاد.
[١] الشّنتجاليّ: نسبة إلى شنت جالة، مدينة بالأندلس. (معجم البلدان ٣/ ٣٦٧) في طرف كورة تدمير مما يلي الجوف، ويقال لها أيضا: «جنجالة»، وإليها ينسب الوطاء الجنجالي لعمله بها.
(الروض المعطار ٣٤٧) وانظر: «جنجالة»: حصن في شمال مرسية. (الروض ١٧٤) وانظر:
«جنجالة» في: نزهة المشتاق للإدريسي ٢/ ٥٣٨ و٥٦٠ وفيه: جنجالة مدينة متوسطة القدر، حصينة القلعة، منيعة الرقعة.
وقد جاء في: الصلة ٢/ ٦٦٥، وملء العيبة ٢/ ٢٣٠: «الشنتجيالي» (بالياء بعد الجيم) .
تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢٩ · الصفحة ١٠٠