أبو الحَسَن البزّاز [١]، شيخ بغداد.
وُلِد سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.
وسمع مِن: إسماعيل الصَّفّار [٢]، ومحمد بْن عَمْرو الرّزّاز، وعمر بْن الحَسَن الأُشْنانيّ [٣]، وهو آخر مِن حدَّث عَنْهُمْ، وعثمان بْن السّمّاك، وجعفر الخُلْديّ، والنجاد.
قال الخطيب [٤]: كتبنا عنه وكان صدوقا، أثني عليه أبو القاسم اللالكائي.
وكان جميل الطريقة، له أنسة بالعلم ومعرفة بشيء من الفقه على مذهب أهل العراق.
مات في ربيع الأول.
قال: وبلغني أنّه لم يكن لَهُ كَفَن.
قلتُ: روى عَنْهُ: عليّ بْن طاهر بْن الملقّب المَوْصِليّ، والحسين بْن عليّ بْن البُسْريّ [٥]، وعلي بْن الحسين الرَّبَعيّ، وعليّ بْن محمد بْن أَبِي العلاء المَصيصيّ، وجماعة آخرهم عليّ بْن أحمد بْن بَيان الرّزّاز، شيخ ابن كُلَيْب.
- حرف النون-
٣٨٢- ناصر بْن مهديّ بْن الحسن [٦] .
السّيّد أبو محمد، العلويّ النّيسابوريّ.
[١] في تاريخ بغداد ٣/ ٢٣١ «البزار» وهو تصحيف. وفي «المعين في طبقات المحدّثين»:
«الرزّاز» وهو غلط.
[٢] قال ابن الأثير، وهو آخر من حدّث عن إسماعيل بن محمد الصّفّار. (الكامل ٩/ ٣٧٠) .
[٣] الأشناني: بضم الهمزة وسكون الشين المعجمة، وقد تقدّم التعريف بهذه النسبة في هذا الجزء.
[٤] في تاريخ بغداد ٣/ ٢٣١، ٢٣٢.
[٥] البسريّ: بضم الباء المنقوطة بواحدة وسكون السين المهملة، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى: بسر بن أرطاة، وقيل: ابن أبي أرطاة.
وقيل في هذه النسبة إنها نسبة إلى بصرى، قرية من قرى الشام، فأبدل الصاد بالسين، وقيل:
البسري، على قياس قولهم في السويق «الصويق»، وفي السراط «الصراط»، وفي السقر «الصقر» وأخواتها. (الأنساب ٢/ ٢١١- ٢١٢) .
[٦] انظر عن (ناصر بن مهدي) في:
المنتخب من السياق ٤٦٠ رقم ١٥٦٨.