تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو عَبْد الله [١] الباوَرِديّ [٢] .

حدَّث عَنْ: أحمد بْن سَلْمان النّجّاد.

روى عَنْهُ: أبو مطيع محمد بْن عَبْد الواحد، والإصبهانّيون.

مات في رمضان [٣] .

ومن رواته: أحمد بْن أشْتَة.

وهو أَبِيَوَرْدِيّ غُير فقيل البَاوَرْدِيّ.

سكن إصبهان.

وقع لنا حديثه بعُلُو. وهو معتزليّ، جَلْد، متحرق.

قَالَ يحيى بْن مَنْدَهْ: ثنا عمّى عَبْد الرَّحْمَن قَالَ: كتبتُ عَنْهُ جزءين فقال لي: مِن لم يكن عَلَى مذهب الاعتزال فليس بمسلم. فمزّقت ما كتبتُ عَنْه.

قلت: كَانَ الاعتزال في زمانه فاشيا بالعراق والعجم.

١٩١- عَبْد الله بْن محمد بْن محمد بْن سَعِيد بن مسعود [٤] .

أبو بكر السّكّريّ.

خراسانيّ، نيسابوريّ، ثقة.

سَمِعَ: الأصمّ، وأبا حامد الحَسْنَويّ المقرئ، وأبا بَكْر محمد بْن المؤمّل، ويحيى بْن منصور.

وببغداد: أبا عليّ بْن الصّوافّ، وابن خلاد النّصيبيّ.

وبمكّة: أبا إِسْحَاق الدُّبيليّ.

روى عَنْهُ: محمد بْن يحيى المُزَكّيّ، ومنصور بْن إسماعيل بْن صاعد، وأبو صالح المؤذّن.

وتُوُفّي في شوّال [٥] .

[١] في (الأنساب) كنيته: «أبو محمد» .

[٢] الباورديّ: بفتح الباء المنقوطة بواحدة والواو وسكون الراء وفي آخرها الدال. هذه النسبة إلى بلدة بنواحي خراسان يقال لها أبيورد، وتخفّف ويقال: باورد.

[٣] قال ابن السمعاني: توفي بعد سنة عشر وأربعمائة.

[٤] انظر عن (عبد الله بن محمد السكري) في:

المنتخب من السياق ٢٧٣ رقم ٨٩٢.

[٥] قال عبد الغافر: جليل ثقة مشهور، حدّث سنين على الصحة وخرّج له الفوائد.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢٨ · ص ٣٧٥