[ولاية عهد الحاكم]
وجعلَ وليّ عهده ابن عمّه عَبْد الرحيم بْن الياس، وخطب لَهُ بذلك [١] .
[حبس الحاكم للنساء]
وأمرَ بحبس النساء في البيوت. فاستمرّ، وكذلك في سنة ستّ [٢] .
[ملحمة الترك والصين]
وفي حدود هذه السّنة كانت الملحمة الهائلة بين ملك التُّرْك طُغان، رحمه الله، وبين جيش الصّين، فَقُتِل فيها من الكُفّار نحوٌ من مائة ألف [٣]، ودامت الحرب أيّامًا، ثم نزل النّصر، [٤] وللَّه الحمد.
[١] تاريخ الأنطاكي ٣٠٦، المغرب في حلى المغرب ٦٤ و٧٤، البيان المغرب ١/ ٢٦٠، الدرّة المضيّة ٢٨٨، اتعاظ الحنفا ٢/ ١٠٠، ١٠١.
[٢] تاريخ الأنطاكي ٣٠٧، المغرب في حلى المغرب ٦٥، تاريخ مختصر الدول ١٨٠، المنتظم ٦/ ٢٦٨- ٢٧٠، وفيات الأعيان ٥/ ٢٩٤، اتّعاظ الحنفا ٢/ ١٠٢، ١٠٣، بدائع الزهور ج ١ ق ١/ ١٩٩، تاريخ الأزمنة للدويهي ٧٨، دول الإسلام ١/ ٢٤٢، ٢٤٣، النجوم الزاهرة ٤/ ٢٣٥.
[٣] في الكامل في التاريخ ٩/ ٢٩٧: قتل منهم زيادة على مائتي ألف رجل، وأسر نحو مائة ألف.
[٤] تاريخ مختصر الدول لابن العبري ١٧٩ (حوادث سنة ٤٠٨ هـ)، وكذا في: المختصر في أخبار البشر ٢/ ١٥٠، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٣٣١، وتاريخ ابن خلدون ٣/ ٤٤٣، والنجوم الزاهرة ٤/ ٢٣٥.