تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[حوادث] سنة خمس وثمانين وثلاثمائة

فيها نَفَّذَ بدر بن حَسْنَويْه تسعة آلاف دينار، لتُدفع إلى الْأصَيْفر عِوَضا عمّا كان يأخذ من الركب العراقي [١] .

[حوادث] سنة ستّ وثمانين وثلاثمائة

في المحرم ادَّعى أهل البصرة أنهم كشفوا عن قبرٍ عتيق، فوجدوا فيه ميتًا طريا بثبابه وسيفه، وأنه الزبير بن العوّام، فأخرجوه وكفنوه ودفنوه بالمِرْبد، وبنوا عليه، وعُمل له مسجد، ونُقِلَت إليه القناديل والبُسُط والقوَّام والحَفَظة. قام بذلك الأمير أبو المسك [٢] . فاللَّه أعلم من ذاك الميت.

[١] المنتظم ٧/ ١٧٨.

[٢] المنتظم ٧/ ١٨٧.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢٧ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢٧ · ص ١٩