تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه أبو عبد الله الحاكم.

وروى عنه: هو، وسِبطه أبو عثمان سعيد بن محمد، وعمر بن أحمد بن مسرور، وجماعة.

وقع لنا حديثه بعُلُوّ من رواية الكَنْجَرُوِذِيّ عنه، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ زَاهِرٌ، أنا أَبُو سَعْدٍ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْبَحِيرِيُّ، ثنا محمد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، ثنا زَيْدُ بْنُ يحيى الدِّمَشْقِيِّ، ثنا مَالِكُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» [١] .

غريب جدًّا، رواه هكذا النّسائي في حديث مالك له، عن زكريّا بن يحيى، عن علي بن مَعْبَد، فوقع لنا عاليا جدًّا.

أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو حامد الزُّوزَني النَّيْسَابُوري الكاتب.

سمع: أبا قُرَيْش محمد بن جمعة.

ومات بالزُّوزَن [٢] .

روى عنه: الحاكم.

أحمد بن محمد بن فارس، أبو بكر البزّاز.

[١] أخرج هذا الحديث البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي برواية عبد الله بن عمر، قَالَ: «إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: مَنْ جرّ ثوبه خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة، فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله، إنّ إزاري يسترخي، إلّا أن أتعاهده، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إنّك لست ممن يفعله خيلاء» .

ولهذا الحديث صيغ أخرى عن ابن عمر أيضا.

رواه البخاري ١٠/ ٢٢٣ في اللباس، باب من جرّ ثوبه من الخيلاء، وباب قول الله تعالى قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ ٧: ٣٢، وباب من جرّ ثوبه من غير خيلاء، وفي فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب (لو كنت متّخذا خليلا)، وفي الأدب، باب من أثنى على أخيه بما يعلم. ومسلم رقم ٢٠٨٥ في اللباس، باب تحريم جرّ الثوب خيلاء، وأبو داود رقم ٤٠٩٥ في اللباس، باب ما جاء في إسبال الإزار، والنّسائي ٨/ ٢٠٦ في الزينة، باب التغليظ في جرّ الإزار، وباب إسبال الإزار، والترمذي (١٧٣٠) .

[٢] زوزن: بضمّ أوله وقد يفتح، وسكون ثانيه، وزاي أخرى، ونون. كورة واسعة بين نيسابور وهراة. (معجم البلدان ٣/ ١٥٨) .

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢٦ · الصفحة ٥٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢٦ · ص ٥٦٩