وفي ذي الحجّة أنقضّ بالعراق كوكب عظيم أضاءت منه الدنيا حتى صار كأنّه شعاع الشمس، وسُمع بعد انقضاضه صوتٌ كالرَّعد الشديد [١] .
وحجّ بالناس من بغداد أبو أحمد النقيب والد المرتضى والرّضي.
[١] انظر: المنتظم ٧/ ٥١ و٥٢، البداية والنهاية ١١/ ٢٦٧، وتاريخ الأنطاكي.
تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤٦