تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[حوادث] سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة

أقامت الرافضة الشعار الجاهليّ يوم عاشورا ويوم الغدير. [١] وكان ببغداد قَحْط واسعٌ، الكرٌ [٢] بتسعين دينارًا.

وأغارت الروم بالشامْ فقتلوا وسبوا، وبدّعوا في حمص، والثغور، وقتلوا خلائق [٣] .

وفيها ملك جوهر القائد ديار مصر، وخطب لبني عُبَيد [٤] .

وحجّ بالناس من العراق أبو أحمد الموسوي والد المرتضى.

وفيها ولي إمرة دمشق الحسن بن عبد [٥] الله بن طُغج الإخشيدي، فأقام

[١] المنتظم ٧/ ٤٧، الكامل ٨/ ٦٠٠.

[٢] اسم مكيل للقمح.

[٣] المنتظم ٧/ ٤٧.

[٤] المنتظم ٧/ ٤٧.

[٥] كذا في الأصل، وفي الكامل في التاريخ ٨/ ٥٩١، البداية والنهاية ١١/ ٢٦٧ أما في: أمراء دمشق في الإسلام للصفدي- ص ٢٧ رقم ٩٠ والنجوم الزاهرة ٤/ ٢١ «عبيد» بالتصغير.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢٦ · ص ٤٣