تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[حوادث] سنة ست وخمسين وثلاثمائة

عملت الرافضة يوم عاشوراء ببغداد وناحت [١] .

وفيها مات مُعِزّ الدولة بن بُوَيْه، وولي إمرة العراق ابنه عزّ الدولة بختيار ابن أحمد بن بُوَيْه [٢] .

قال القاسم [٣] التنوخي: حدّثني الحسين بن عثمان الفارقي الحنبلي [٤]، قال: كنت بالرملة في سنة خمس وخمسين [٥]، فقدِمَها أبو على القرمطيّ القصير الثياب [٦]، يعني الذي ملك الشام، فقرّبني، فكنت ليلة عنده، فقال بديهًا:

ومَجْدُولَةٍ مثل صدْر القناة ... تَعَرَّتْ وباطنها مكتسي

لها مُقْلَةٌ هي روحٌ لها ... وتاج على هيئة البرنس [٧]

[١] المنتظم ٧/ ٣٨.

[٢] المنتظم ٧/ ٣٨.

[٣] كذا في الأصل، وفي (نشوار المحاضرة ٧/ ١٠٦): «أبو القاسم»، بدائع البدائه ١٦٠.

[٤] في «نشوار المحاضرة ٧/ ١٠٦): «أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عثمان الخرقي الفارقيّ الحنبلي» .

[٥] في «نشوار المحاضرة ٧/ ١٠٦): «سنة ثلاثمائة وخمس وستين»، بدائع البدائه ١٦٠.

[٦] في الأصل «الشاب» والتصحيح من: نشوار المحاضرة وبدائع البدائه.

[٧] هكذا في الأصل، وورد هذا الشطر في: نشوار المحاضرة ٧/ ١٠٧ وبدائع البدائه ١٦١:

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢٦ · ص ٣٧