وقيل إنّه قال هذين البيتين:
أَطْلَعَ الحُسْنُ من جبينك شَمْسًا ... فوق ورْدٍ من وَجْنَتَيْك أَطَلًا
وكأنّ الْجَمَالَ خَافَ على الوردِ ... ذُبُولًا فمدّ بالشَّعْرٍ ظلًا [١]
وله فيما قيل:
للَّه ما صَنَعَتْ بنا ... تلك المحاجِرُ في المعاجرْ
أمْضَى وأقْضَى في النّفُوس ... من الخناجر في الحَناجر
ولقد تعبت ببَيْنِكُم ... تَعَبَ المُهاجِرِ في الهواجِرُ [٢]
تُوُفيّ فِي ربيع الآخر سنة خمسٍ وستّين، وله ستّ وأربعون سنة، وكان مولده بالمهديّة.
منصور بن عبد الملك بن نوح [٣] بن نصر بن أحمد بن إسماعيل، أبو صالح الأمير السَّاماني، أمير بُخَارَى وسَمَرْقَنْد، وأبن أمرائها السّامانيّة.
تُوُفّي في شوّال، وتملّك بغداد بعده ولده أبو القاسم نوح إحدى وعشرين سنة.
[١] البيتان في وفيات الأعيان ٥/ ٢٢٨ وفيه «جفافا» بدن «ذبولا» .
[٢] الأبيات في وفيات الأعيان ٥/ ٢٢٨.
[٣] الكامل في التاريخ ٨/ ٦٧٣، البداية والنهاية ١١/ ٢٨٥، تاريخ مختصر الدول لابن العبري ١٧١ وفيه وفاته سنة ٣٦٦ هـ.، النجوم الزاهرة ٤/ ١١١.