تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة أربعين وثلاثمائة

[مهاجمة صاحب عمان البصرة]

فيها قصد صاحبُ عُمان البصرة، وساعده أبو يعقوب القرمطّي، فسار إليهم أبو محمد المهلّبّي في الدَّيْلم فالتقوا، فانهزم المهلّبي واستباح عسكرهم، وعاد إلى بغداد بالأسارى والمراكب [١] .

[إيغال سيف الدولة في بلاد الروم]

وفيها جمع سيفُ الدّولة بن حمدان جيوش الموصل، والجزيرة، والشام، والأعراب، ووغل في بلاد الّروم، فقتل وسبى شيئًا كثيرًا، وعاد إلى حلب سالمًا [٢] .

[الحج هذه السنة]

وحجّ النّاس في هذه السنة.

[إصلاح الحجر الأسود وتمكينه في الكعبة]

وفيها قلع حَجَبةَ الكعبة الحجرَ الذي نصبه سنبر صاحب الجنابّي وجعلوه في الكعبة، وأحبّوا أن يجعلوا له طَوقًا من فضّةٍ فيُشدّ به كما كان قديمًا لمّا عمله عبد الله بن الزُبير. وأخذ في إصلاحه صائغان حاذقان فأحكماه.

قال أبو الحسن محمد بن نافع الخزاعي: فدخلتُ الكعبة فيمن دخلها،

[١] تجارب الأمم ٢/ ١٤٣، العيون والحدائق ج ٤ ق ٢/ ١٩٢، ١٩٣، تكملة تاريخ الطبري ١/ ١٦٥، المنتظم ٦/ ٣٦٨، ٣٦٩، البداية والنهاية ١١/ ٢٢٤، النجوم الزاهرة ٣/ ٣٠٤، ٣٠٥.

[٢] النجوم الزاهرة ٣/ ٣٠٥.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢٥ · ص ٤٧