تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالت: صدقت ألوفا فِي الحبّ [١] عادُتُه ... يا بَرْدَ ذاكّ الَّذِي قَالَتْ عَلَى كِبديّ [٢]

وله:

خليليَّ إنّي للثُّرَيّا لَحَاسدٌ ... وإنّي عَلَى رَيْب [٣] الزّمانِ لَوَاجِدُ

أَيبقي جميعًا شملُها وَهْيَ سبعهٌ [٤] ... وأفقِدٌ من أَحْبَبْتَهُ وهو واحدُ؟ [٥]

ولُقْب إبْرَاهِيم بطَبَاطَبا لأنّه كَانَ يلثغ بالقاف طاء. فطلب يومًا ثيابه فقال الغلام: أجيء بُدرَّاعة؟ فقال: لا، طَبَاطَبا، يعني قباء قباء. فلُقبَّ بذلك [٦] .

٥٣٦- أَحْمَد بْن محمد بْن حكيم [٧] .

أَبُو الْحُسَن الشيرازيّ، قاضي شيراز.

رحل، وسَمِعَ: محمد بْن غالب تمتام، وهشام بْن عَلِيّ السيرافي.

وعنه: ابن جُمَيْع، وجماعة.

٥٣٧- أَحْمَد بْن محمد بْن زكريّا بْن هلال [٨] .

أَبُو الْحُسَيْن الْمَصْريّ.

يروي عَنْ: أَبِي يزيد القَرَاطِيسيّ.

٥٣٨- أَحْمَد بْن محمد بْن هشام بْن خلف القيسيّ [٩] .

أبو عمر القرطبيّ، الأعرج النّحويّ.

[١] في البداية والنهاية: «وفاء الحب» .

[٢] الأبيات في: يتيمة الدهر ١/ ٣٧٠، ووفيات الأعيان ١/ ١٢٩، ١٣٠، والبداية والنهاية ١١/ ٢٣١، ٢٣٢، والوافي بالوفيات ٧/ ٣٦٤، ٣٦٥ وهي تنسب لجماعة من الشعراء، منهم يزيد بن معاوية، مع اختلاف طفيف في الرواية.

[٣] في: يتيمة الدهر «وإني على صرف» .

[٤] في وفيات الأعيان «ستة»، والمثبت يتّفق مع: يتيمة الدهر.

[٥] البيتان في: يتيمة الدهر ١/ ٣٧٠ بإضافة بيت ثالث، ووفيات الأعيان ١/ ١٢٩.

[٦] وفيات الأعيان ١/ ١٣٠، ١٣١.

[٧] انظر عن (أحمد بن محمد بن حكيم) في:

معجم الشيوخ لابن جميع ١٧٧، ١٧٨ رقم ١٢٦.

[٨] لم أجده، ولعلّه في (تاريخ مصر) .

[٩] انظر عن (أحمد بن محمد بن هاشم) في:

تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ ١/ ٤٢، ٤٣ رقم ١٣٨، وطبقات النحويين للزبيدي ٣٢٤، وبغية الوعاة ١/ ٣٨٥ رقم ٧٥٠.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢٥ · ص ٣٢٣