تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو عبد الله التميمي الكوفي.

حدَّث فِي هذه السنة، وانقطع خبره.

عَنْ: إبراهيم بْن أبي العنبس، وإبراهيم بن عبد الله القصار.

وعنه: أَبُو الْحَسين بْن بِشْران، وأبو أَحْمَد الفَرَضِيّ.

أحاديثه مستقيمة.

٤١٧- إبْرَاهِيم بْن المولّد [١] .

هُوَ إبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن المولّد، أبو الْحَسَن الرَّقّيّ الزّاهد، الصُّوفيّ الواعظ.

روى عَنْ: الْجُنَيْد بْن محمد القواريريّ، وأحمد بْن عَبْد اللَّه الْمَصْريّ النّاقد، وإبراهيم بْن السَّرِيّ السَّقَطيّ، والحسين بْن عَبْد اللَّه القطّان، وعبد اللَّه بْن جَابرِ المَصّيصيّ.

وعنه: أبو عبد الله بْن بَطّة العُكْبَريّ، والحسن الضّرّاب، وتّمام الرّازيّ، [٢] وابن جُمَيْع، وعلي بْن محمد بْن إِسْحَاق الحلبيّ.

قَالَ عُمَر بْن عِراك: ما رأيتُ أحدًا أحسن كلامًا من إبْرَاهِيم المولّد، ولا رأيتُ أحسن صمتًا من أخيه أبي الْحَسَن.

وقال عبد اللَّه بْن يحيى الصوفيّ: سَمِعْتُ إبْرَاهِيم بْن المولّد يَقُولُ: السّياحة بالنّفس للآداب الظّواهر علما وشرعا وخلقا. والسّياحة بالقلب للآداب البواطن حالا ووجدا وكشْفًا [٣] .

وعنه قَالَ: الفترة بعد المجاهدة من فساد الابتداء، والحجب بعد الكشف من السّكون إلى الأحوال [٤] .

[١] انظر عن (إبراهيم بن المولّد) في:

معجم الشيوخ لابن جميع ٢١٩ رقم ١٧٨، وطبقات الصوفية للسلمي ٤١٠- ٤١٣ رقم ١٧، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) ٤/ ٤٩، وحلية الأولياء ١٠/ ٣٦٤، ومرآة الجنان ٢/ ٣٣٤، وطبقات الأولياء ٢٥٦ (في ترجمة أبي بكر بن أبرويه)، وشذرات الذهب ٢/ ٣٦٢، والطبقات الكبرى للشعراني ١/ ١٣٦.

[٢] لم يرد ذكره في مقدّمة الروض البسّام.

[٣] طبقات الصوفية ٤١٣ رقم ١٤.

[٤] طبقات الصوفية ٤١٣ رقم ١٥.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢٥ · ص ٢٥٩