وقد ذكرنا مِن أخبارهم في الحوادث طَرَفًا صالحًا.
٢٥٧- عليّ بن الحسين بن أحمد بن السَّفْر [١] .
أبو الغُنْم [٢] الْجُرَشي [٣] الدّمشقيّ البزّاز.
قرأ القرآن على هارون الأخفش.
وروى عن: بكّار بن قُتَيْبة، وأحمد بن عبد اللَّه بن البَرْقيّ، ويزيد بن عبد الصّمد، وجماعة.
وعنه: تمام الرازي، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وأبو سهل المقرئ، وغيرهم.
ورّخه المَيْدانيّ.
وقرأ عليه محمد بن أحمد بن الْجُبْنيّ [٤] .
٢٥٨- عليّ بن داود بن أحمد.
أبو الحسن الأذْرَبيْجانيّ المؤدّب.
سكن المِزّة [٥]، وصنَّف بالنَّيْرَب [٦] في شوّال سنة ثمان عن: تمتام، وأبي
[١] انظر عن (علي بن الحسين) في:
مقدّمة الروض البسام ١/ ٤١ رقم ٨٤ وفيه: «علي بن الحسين بن محمد»، وغاية النهاية ١/ ٥٣٢ رقم ٢١٩٨ و١/ ٥٣٣، ٢٢٠٣ وفيه: «علي بن الحسين بن الصقر أبو العباس الحرسي الدمشقيّ البزّاز» .
[٢] هكذا في الأصل، أما في الترجمة الثانية عند ابن الجزري في غاية النهاية فكنيته: «أبو العباس» .
[٣] في الترجمة الثانية عند ابن الجزري «الحرسي» بالسين المهملة، والمثبت أعلاه هو الصحيح لأنه من أبناء الغاز الجرشيّ، فهو: علي بن الحسين بن أحمد (أو محمد) بن السفر بن ربيعة ابن الغاز الجرشي» .
ويقول خادم العلم محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري»: والمعروف أن الجرشيين من أبناء الغاز استوطنوا مدينة صيدا بساحل الشام (لبنان) . انظر كتابنا: لبنان من الفتح الإسلامي حتى سقوط الدولة الأموية ٢٢٥، ٢٢٦، طبعة جروس برس- طرابلس ١٤١٠ هـ. / ١٩٩٠ م.
[٤] تقدّم التعليق على هذه النسبة في الحاشية قبل قليل، في ترجمة «المرّي الدمشقيّ» .
[٥] المزّة: بالكسر ثم التشديد. قرية كبيرة غناء في وسط بساتين دمشق، بينها وبين دمشق نصف فرسخ. (معجم البلدان ٥/ ١٢٢) .
[٦] النّيرب: بالفتح ثم السكون، وفتح الراء، وباء موحّدة. قرية مشهورة بدمشق على نصف فرسخ