تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة ستّ وثلاثمائة

فتح مارستان والدة المقتدر

في أوّلها فُتِح مارستان السيدة والدة المقتدر ببغداد، وكان طبيبه سِنان بن ثابت. وكان مبلغ النَّفقة فيه في العام سبعة آلاف دينار [١] .

وفاة القاضي وكيع

وفي ربيع الأول مات القاضي محمد بن خلف وكيع [٢]، فأضيف ما كان يتولاه من قضاء الأهواز إلى أبي جعفر بن الْبُهْلُولِ قاضي مدينة المنصور [٣] .

قتل الحسين بن حمدان

وفي جُمَادَى الأوّل أمر المقتدر بقتل الحسين بن حمدان، فقُتل في الحبس [٤] .

القبض على الوزير ابن الفرات

وفيها قُبِض على الوزير أبي الحسن بن الفرات لكونه أخّر أرزاق الْجُنْد، واعتلّ بضيق الأموال، فقال المقتدر: أين ما ضمنتَ من القيام بأمر الْجُنْد؟

وعزله [٥] .

[١] المنتظم ٦/ ١٤٦ وفيه: وكانت النفقة عليه كل شهر ستمائة دينار، وانظر: الكامل في التاريخ ٨/ ١١٥، البداية والنهاية ١١/ ١٢٨، النجوم الزاهرة ٣/ ١٩٣، تاريخ الخلفاء ٣٨١.

[٢] انظر عن (محمد بن خلف بن وكيع) في تراجم هذا الجزء، برقم (٢٩٤) وفيها مصادر الترجمة.

[٣] المنتظم ٦/ ١٤٦.

[٤] العبر ٢/ ١٣٢.

[٥] الوزراء للصابي ٣٩ و٤٠، صلة تاريخ الطبري لعريب ٧٢، تكملة تاريخ الطبراني للهمداني ٢٧، العيون والحدائق ج ٤ ق ١/ ٢٧٥، ٢٧٦، المنتظم ٦/ ١٤٧، تاريخ حلب للعظيميّ ٢٨٠، الكامل في التاريخ ٨/ ١١٠، نهاية الأرب ٢٣/ ٥١.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢٣ · ص ٢٥