عبد الله، وأبي العبّاس بإفريقّية في جُمَادى الآخرة، فَقُتِل الدّاعيّان وجُنْدهما، فخالف على المهديّ أهلُ طرابُلُس، فجهَّز إليهم ابنه أبا القاسم القائم، فأخذها عنوة في سنة ثلاثمائة، وتمهّدت له المغرب [١] .
[١] العيون والحدائق ج ٤ ق ١/ ٢٤٣ و٢٥٢، البيان المغرب ١/ ١٦٦، المختصر في أخبار البشر ٢/ ٦٦، نهاية الأرب ٢٤/ ١٥٤، العبر ٢/ ١٠٩، ١١٠، دول الإسلام ١/ ١٨١، والنجوم الزاهرة ٣/ ١٧٤.
تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٤