الأمير أبو أحمد الخُزَاعيّ الطّاهريّ الخُراسانيّ.
وُلِد سنة ثلاث وعشرين ومائتين.
وروى عن: أبي الصَّلْت الهَرَويّ، والزُّبَيْر بن بكّار.
وعنه: الصُّوليّ، وعمر بن الحَسَن الأشْنانيّ، والطَّبَرانيّ، وغيرهم. ولم يذكره الحاكم في تاريخه.
وكان أديبًا شاعرًا محسنًا فصيحًا.
ولي إمرة بغداد مدة، ومات في شوّال سنة ثلاثمائة.
وهذه الأبيات السّائرة له:
وَاحَزَنِي [١] من فِراق قومٍ ... هُم المصابيحُ وَالحُصُونُ
وَالأُسْدُ وَالْمُزْنُ الرّواسي ... والأَمنُ والحِرْص وَالرُّكُونُ [٢]
لم تتغيّر بنا [٣] اللّيالي ... حتّى توفّتهم المنون
[()] والمعجم الصغير للطبراني ١/ ٢٣٩، ٢٤٠ وفيه: «عُبَيْد الله بْن عَبْد الله بن طاهر»، وتاريخ بغداد ١٠/ ٣٤٠- ٣٤٤ رقم ٥٤٧٩، ومروج الذهب ٣٠٦٠، والفرج بعد الشدّة للتنوخي ١/ ١٥١، ٢٣٧، ٣٥٣ و٢/ ١٠٤ و٣/ ١٠٥، ٣٥٩، ٣٦٢، ٥/ ١٩، ٣٤، ٧٣، وثمار القلوب ٢٠٩، ٢٩٢، ٥٧٦، ٦١١، ٦٣٤، ٦٤٦، ٦٦٦، ٦٩٣، وخاص الخاص ١٠٥، ويتيمة الدهر للثعالبي ١/ ٩٨، والمطرب، له ٢٥٩، ٢٦٢، ٢٦٩، ٢٨٥، وأحسن ما سمعت، له ٦٠، ٧٣، ١٤٤، وأشعار أولاد الخلفاء ٣٧، ١١٣، ١٣٢، والفهرست لابن النديم ١٧٠، والأغاني ٩/ ٤٠- ٤٨، وتحسين القبيح ٥٤، وربيع الأبرار ٤/ ١٢١، ١٤٦، والأمالي للقالي ١/ ١٨٠ و٣/ ٩٩، وأمالي المرتضى ١/ ٤٤٩ و٢/ ١١٩، والجليس الصالح ٣/ ١٤٦، والتذكرة الحمدونية ١/ ٤٤٠، و٢/ ٢٦٤، ٢٧٠، وسراج الملوك ٣٤٩، ونثر الدرّ للآبي ٤/ ٨٣ و٥/ ٢٩، والبصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي ٦، رقم ٦٢٣، والبيان والتبيين ٣/ ٤٥، وكتاب العصا لابن منقذ ٣٠٤، والكامل في التاريخ ٨/ ٧٥، والمنتظم ٦/ ١١٨، ٢٨٣، والفخري ٢٧٤، ونزهة الألبّاء ١٢١، ووفيات الأعيان ٢/ ٤١٨، ٥٢٠ و٣/ ٨٩ (١٢٠- ١٢٣) و٤/ ٣٤٠ و٥/ ٩٣ و٦/ ٤١٢، ٤١٣، ٤١٧، ٤٣٠، وصلة تاريخ الطبري لعريب ٢٢، والديارات للشابشتي ٧١- ٧٩، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٦٢ رقم ٣٢، والبداية والنهاية ١١/ ١١٩، والنجوم الزاهرة ٣/ ١٨٠، ١٨١، والأعلام ٤/ ٢٥٠، والروض المعطار ٢١٧، ٢٥٢، ٣١١، ٣٨٤، وآثار البلاد ٣١٥، ٣٩٥، ٣٩٦.
[١] في وفيات الأعيان: «واحربا» .
[٢] في وفيات الأعيان: «والأمن والخفض والسكون» .
[٣] في وفيات الأعيان «لم تتنكّر لنا» .