المعتصم بن الرشيد.
الأمير أبو العبّاس العبّاسيّ الأديب صاحب الشّعر البديع والنّثر الفائق.
أخذ العربيّة والأدب عن: المبرِّد، وثعلب.
وعن: مؤدِّبه أحمد بن سعيد الدّمشقيّ.
وكان مولده في شَعْبان سنة تسعٍ وأربعين ومائتين.
روى عنه: مؤدِّبه أحمد، ومحمد بن يحيى الصُّوليّ، وغيرهما.
وقد قامت الدّولة وتوثّبوا على المقتدر، وأقاموا ابن المعتزّ في الخلافة فقال: بشرط أن لا يُقتل بسببي رجلٌ مسلم.
وكاد أمره يتمّ، ثمّ تفرّق عنه جمعه وقبض عليه، وقتل سرّا في ربيع الآخر
[٢٦١، ٢٧٧،)] والبخلاء للخطيب ١٩٣، ١٩٥، وتاريخ بغداد ١٠/ ٩٥- ١٠١ رقم ٥٢١٧، والإنباء في تاريخ الخلفاء ١٤٨، ١٤٩، والهفوات النادرة ١٥٧، ٢٠٠، ٢٠٥، ٢٤٩، ٢٦١، ونزهة الألبّاء ١٧٦، ١٧٧، ١٨٩، والفهرست لابن النديم ١٦٨، والمنتظم ٦/ ٨٤- ٨٨ رقم ١١٥، والتذكرة الحمدونية ١/ ٢٦٤، ٤٤٥ و٢/ ٥٥، ١٢١، ٢٠٧، ولباب الآداب ١١٤، ٣٥١، ٣٧٦، ٣٨٣، ٤٠٩، وبدائع البدائه ٨، ٩٦، ٣٠٧، ٣٤٥، والجامع الكبير لابن الأثير ٢٢، ٩٤، ١٩٠، ووفيات الأعيان ١/ ١٣٤ و٢/ ٢١، ٥٩، ١٠٨ و٣/ ٢٤، (٧٦- ٨٠)، ١٢٠، ١٦٠، ٢١٤، ٣٥٢، ٣٥٣، ٣٩٠، ٤٢٥- ٤٢٧ و٤/ ٣٤٠، ٤٠٦ و٥/ ٣١، ١٩٠، ١٩١، ٢٥١، ٣٠٦، ٣٩٥، والتذكرة الفخرية ١٧، ٦٩، ١٨٣، ٢٨٠، ٢٨٦، ٣٠٩، ٣٢٢، ٣٢٣، ٣٢٩- ٣٣٣، ٣٤٦، ٣٤٨، ٣٧٥، ٣٨٧، ٣٨٩، ٣٩٣، ٣٩٨، ٤٠٨، ٤٣٠، ٤٣٦، ٤٤١، ٤٤٤، ٤٤٧، وخلاصة الذهب المسبوك ٢١٨، ٢٣١، والكامل في التاريخ ٧/ ٥١٤ و٨/ ٧، ٩، ١٤- ١٦، ٥٥، ٨٣، ومعاهد التنصيص ١/ ١٤٦، والفخري ٢٥٧، والعبر ٢/ ١٠٤- ١٠٦، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٤٢- ٤٤ رقم ١٦، ودول الإسلام ١/ ١٧٩، ١٨٠، ومرآة الجنان ٢/ ٢٢٥- ٢٢٧، والبداية والنهاية ١١/ ١٠٨- ١١٠، وأشعار أولاد الخلفاء ١٠٧- ٢٩٦، والإيجاز والإعجاز ٢٢، والوافي بالوفيات ١٧/ ٤٤٧- ٤٦٧ رقم ٣٨٨، وتمام المتون ٢٤٨، ٢٤٩، وفوات الوفيات ٢/ ٢٣٩- ٢٤٦ رقم ٢٣٩، وتجارب الأمم ١/ ١٣، ١٤، والأذكياء ٤٧، ٤٨، والتمثيل والمحاضرة ٤١٢، والمستطرف ١/ ١٨٧، وبهجة المجالس ١/ ٤١١، ٤١٢، والنجوم الزاهرة ٣/ ١٦٥- ١٦٧، ومفتاح السعادة ١/ ١٩٩، ٢٠٠، وشذرات الذهب ٢/ ٢٢١- ٢٢٤، وروضات الجنات ٤٤٦، ٤٤٧، وصلة تاريخ الطبري لعريب القرطبي ١٥، والعمدة لابن رشيق ١/ ٦٤، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٦٦، وكشف الظنون ١٠٤، ٢٣٣، ٦٨٨، ٩٦٠، ١١٠٢، ١٣٨٧، ١٤٠٢، وهدية العارفين ١/ ٤٤٣، وإيضاح المكنون ٢/ ١٩٣، ١٩٤، ومعجم المؤلفين ٦/ ١٥٤، ١٥٥، ومقدّمة طبقات الشعراء لابن المعتزّ، لعبد الستار أحمد فراج، طبعة دار المعارف بمصر.