قَالَ الحاكم فِي ترجمته: وبلغنا أنه أنفق على طلب الحديث ألف ألف درهم.
وكان يمشي لطلب السّماع ولا يركب. تُوُفيّ سنة سبعين.
٦١- خَالِد بْن يزيد بْن الهيثم التميمي الكاتب [١] .
أحد الشعراء البُلَغاء.
تُوُفيّ ببغداد، وقد شاخ وهرِم.
وأصله من خُراسان.
حدَّث خَالِد الكاتب قَالَ: أُدْخِلْتُ على إِبْرَاهِيم بْن المهديّ وأنا غلام، فقال: أنت خَالِد؟ قلت: نعم.
قَالَ: أنشدني شيئًا.
قلت: أعزَ الله الأمير، أَنَا حَدَث أمْزَح، لا أهجو ولا أمدح، وإن رَأَى الأمير أن يعفيني.
قَالَ: والله لتقولّن، فإنّ الَّذِي تقوله فِي بيجور يظلّ أشدّ لدواعي البلاء.
فأنشدته:
رأت منه [عيني] منظرين كما رأت ... من البدر والشمس المنيرة [٢] بالأرض
عشيّة حيّاني بوردٍ كأنّه ... خدودٌ صُفَّت [٣] بعضهنّ إِلَى بعض
[١] انظر عن (خالد بن يزيد) في:
ديوانه، وتاريخ بغداد ٨/ ٣٠٨- ٣١٤ رقم ٤٤٠٨، والمنتظم ٥/ ٣٥- ٣٩ رقم ٨١، وطبقات الشعراء لابن المعتزّ ٣٥٨، وبدائع البدائه ١٤٠، ٢٩٠، ٣٣٩، ومروج الذهب ٢٥٦٢، والديارات ١٥- ١٣، والأغاني ٢٠/ ٢٧٤- ٢٨٧، ومعجم الأدباء ١١/ ٤٧- ٥٢، ووفيات الأعيان ٢/ ٢٣٢- ٢٣٧ رقم ٢١٥، وفوات الوفيات ١/ ٤٠١، ٤٠٢ رقم ١٤٤، والزركشي ١٠٨، وبغية الطلب ٦/ ١٢١، وزهر الآداب ٢/ ١٥٨، وشرح مقامات الحريري ١/ ٣٣، وعنوان المرقصات والمطربات لابن سعيد المغربي- القاهرة ١٢٨٦ هـ. - ص ٣٦، والرسالة المصرية لأبي الصلت أمية بن عبد العزيز الأندلسي (طبعها عبد السلام هارون في نوادر المخطوطات) ١/ ٤٧، وخريدة القصر (شعراء مصر ٣/ ٢٠٦)، وأمالي القالي ١/ ١٠٠، ٢١٨ و٢/ ٣٠٠ و٣/ ٨٩، ٩٥، والجليس الصالح ٢/ ١٧٦، ١٧٧، والوافي بالوفيات ١٣/ ٢٧٨- ٢٨٢ رقم ٣٤١، سمط للآلي ٣١١، والنجوم الزاهرة ٣/ ٣٦، والأعلام ٢/ ٣٠١، ومعجم المؤلّفين ٤/ ٩٨.
[٢] في الديارات: «المضيئة»، ومثله في: وفيات الأعيان ٢/ ٢٣٤.
[٣] في الديارات: «أضيفت»، ومثله في: وفيات الأعيان.