تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن: أبي دَاوُد الطَّيالِسيّ، وعبد الله بْن رجاء، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، والحسين بْن حَفْص، وأبي بَكْر الحميدي.

وعنه: يوسف بْن محمد الْإِمَام.

تُوُفيّ سنة ثلاثٍ وسبعين أيضًا [١] .

٢٦٧- أَحْمَد بْن يحيى بْن جَابِر البلاذري الْبَغْدَادِيّ الكاتب [٢] .

أبو بَكْر [٣] الأديب، صاحب التصانيف.

سمع: عَبْد الله بْن صالح العجلي، وعفان، وهوذة، وابن الْحَسَن المدائني، وهشام بْن عمّار، وخلف بْن هشام، وشيبان بْن فروخ، وأبا عُبَيْد، وعلي بْن المَدِينيّ، وجماعة.

وجالس المتوكل ونادمه.

وروى عَنْهُ: يحيى بْن النديم، وأحمد بْن عمّار، وجعفر بْن قدامة، ويعقوب بْن نُعَيْم قرقار، وعبد الله بْن أبي سَعِيد الوراق.

قَالَ عبد الله بن أحمد بن أبي طاهر: والبلاذري بغدادي كاتب، شاعر راويةٌ. أحد البلغاء. كان جَدّه جَابِر يكتب للخطيب بمصر. وله كتب جياد.

وهو صاحب كتاب «البلدان» [٤]، صنفه وأحسن تصنيفه.

وحكى ابنُ المرزباني أنّ أَبَا الْحَسَن البلاذري وَسْوَسَ فِي آخر عمره، لأنه شرب البلاذر، فأفسد عقله. وله فِي المأمون مدائح، وجالس المتوكّل.

[١] وثّقه أبو نعيم.

[٢] انظر عن (أحمد بن يحيى بن جابر) في:

مروج الذهب ٩، وثمار القلوب ٢١٨، والفهرست، مقالة ٣، فن ١، والهفوات النادرة ١٩، وأمالي المرتضى ٢/ ٢٦١، وتهذيب تاريخ دمشق ٢/ ١١٢، ومعجم الأدباء ٥/ ٨٩- ١٠٢، وآثار البلاد وأخبار العباد ١٨١، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٢١٨، ١٦٢، ١٦٣ رقم ٩٦، وفوات الوفيات ١٠/ ١٥٥- ١٥٧، والوافي بالوفيات ٨/ ٢٣٩- ٢٤١، والبداية والنهاية ١١/ ٦٥، ٦٦، ولسان الميزان ١/ ٣٢٢، ٣٢٣ رقم ٩٨٢، والأعلام ١/ ٢٥٢، وانظر مقدّمة كتابه «فتوح البلدان» بتحقيق الدكتور صلاح الدين المنجد.

[٣] ويقال: أبو الحسن، ويقال: أبو جعفر.

[٤] هو كتاب: «فتوح البلدان»، حقّقه الدكتور صلاح الدين المنجّد، ونشره بالقاهرة في ٣ أجزاء.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢٠ · ص ٢٨٩