تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن خاقان: أمر المتوكل بمُسْنَد أَحْمَد بْن حنبل عمّن يتقلّد القضاء. قَالَ: فسألته، حَتَّى قلت: يعقوب بْن شَيْبَة؟

فقال: مبتدع صاحب هوى [١] .

قَالَ أبو بَكْر الخطيب [٢]: وُصِف بِذَلِك لأجل الوقف، يعني يقول فِي القرآن فلا يقول: مخلوق ولا غير مخلوق.

قلت: أَخَذَ الوقف عن شيخه أَحْمَد بْن المعدل.

قَالَ المَرُّوذيّ: أظهر يعقوب بْن شَيْبَة الوقف فِي ذلك الجانب، فحذِر أبو عبد الله أَحْمَد بْن حنبل منه.

تُوُفيّ فِي ربيع الأول سنة اثنتين وستّين.

١٨٤- يعقوب بْن اللَّيْث الصّفّار [٣] .

الأمير أبو يوسف السّجِسْتانيّ، المستولي على خُراسان.

ذكر عليّ بن محمد أنّ يعقوب وعمرا كانوا أخوين صفارين [٤] يظهران الزهد.

وكان صالح بن النضر المطوعي مشهورا بقتال الخوارج، فصحباه إلى أن مات، فتولّى مكانه درهم بْن الحسين المطّوّعيّ، فصار معه يعقوب [٥] .

[١] تاريخ بغداد ١٤/ ٢٨٢.

[٢] في تاريخه ١٤/ ٢٨٢، والمنتظم ٥/ ٤٣.

[٣] انظر عن (يعقوب بن الليث) في:

تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٩٥، ٥٠٤، وتاريخ الطبري ٩/ ٢٥٥، ٣٨٢- ٣٨٦، ٤٠٩، ٤٧٦، ٥٠٢، ٥٠٧- ٥١٢، ٥١٤- ٥٢٠، ٥٢٧، ٥٣٠، ٥٣١، ٥٣٣، ٥٤٣، ٥٤٤، والتنبيه والإشراف ٣١٩، وتاريخ سنيّ ملوك الأرض ١٧٠، ١٧١، وصورة الأرض لابن حوقل ٣٥٣، وتجارب الأمم ٦/ ٥٦٣، والفرج بعد الشدّة للتنوخي ٣/ ٢٥، ٢٨، ١٠٥، ومروج الذهب ٣١٥٨- ٣١٧٦، ٣١٨٥، ٣٢٤٠، والبدء والتاريخ ٦/ ١٢١، ١٢٢، والعيون والحدائق ج ٤ ق ١/ ٤٦، ٧١- ٧٣، ٧٥- ٧٩، ٨٧، ٢٢٦. والكامل في التاريخ ٧/ ٦٤، ١٢٠، ١٨٤، ١٨٥، ١٩١، ١٩٣، ٢٤٧. ٢٦١، ٢٦٢، ٢٦٦، ٢٦٨، ٢٧٦، ٢٧٧، ٢٨٠، ٢٨٨، ٢٩٦، ٣٠٠، ٣١٠، ٣٢١، ٣٢٥، ٣٢٧، ٣٦٧ و٨/ ٢٧٧ و١١/ ٣٤٥، والمنتظم ٥/ ٥٦ رقم ١٢٩، ووفيات الأعيان ٦/ ٤٠٢، ٤٣٢، ونهاية الأرب ٢٢/ ٣٣٢، ٣٣٣، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٥٢، ودول الإسلام ١/ ١٥٨- ١٦٠، والعبر ٢/ ١٩، ٢٤، ٣٢، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٥١٣- ٥١٥ رقم ١٩١، والبداية والنهاية ١١/ ٣٩، ومرآة الجنان ٢/ ١٨٠، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٣٣٨، ٣٣٩، ومآثر الإنافة ١/ ٢٥٩، والنجوم الزاهرة ٣/ ٣٨، وشذرات الذهب ٢/ ١٥٠، ١٥١.

[٤] يعملان في النحاس، كما في: سير أعلام النبلاء ١٢/ ٥١٣.

[٥] الكامل في التاريخ ٧/ ١٨٤، وفيات الأعيان ٦/ ٤٠٢.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢٠ · ص ٢٠٣