تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَسِقَايَةِ الْحَاجِّ، فَقَدْ أَمْضَيْتُهَا لِأَهْلِهَا» [١] . ضَعِيفُ الْإِسْنَادِ.

وقال ابن إسحاق [٩٩ أ] حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ عَامَ الْفَتْحِ، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّهُ لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ، وَمَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّ الْإِسْلَامَ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا شِدَّةً. وَالْمُؤْمِنُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، يُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ، يَرُدُّ سَرَايَاهُمْ عَلَى قَعِيدَتِهِمْ. لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافرٍ. دِيَةُ الْكَافِرِ نِصْفُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ. لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ. وَلَا تُؤْخَذُ صَدَقَاتُهُمْ إِلَّا فِي دُورِهِمْ» [٢] . وَقَالَ أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَنْزِلُنَا، إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِذَا فَتَحَ اللَّهُ، الْخَيْفُ، حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ» . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ [٣] . وَقَالَ أَبُو الأَزْهَرِ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ الأَنْبارِيُّ، أنا ابن جريج، وأخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ الأَسْوَدَ حَضَرَ النَّبِيَّ ﷺ يُبَايِعُ الناس يوم الفتح، وجلس عند قرن

[١] أخرجه الإمام أحمد في المسند ٢/ ١١ من طريق: سفيان، عن ابن جدعان، عن القاسم بن ربيعة، عن ابن عمر، و٣/ ٤١٠ من طريق هشام، عن خالد، عن القاسم بن ربيعة بن جوشن، عن عقبة بن أوس، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ.

[٢] أخرج أوّله الإمام مسلم في فضائل الصحابة (٢٠٤/ ٢٥٢٩) و(٢٠٦/ ٢٥٣٠)، باب مؤاخاة النبيّ ﷺ بين أصحابه رضي الله عنهم، من طريق: عبد الله بن نمير، وأبي أسامة، عن زكريا، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جبير بن مطعم. وأخرج أبو داود أوّله أيضا في الفرائض (٢٩٢٥ و٢٩٢٦)، وأحمد في المسند ١/ ١٩٠ و٣١٧ و٣٢٩، ورواه أحمد كاملا في مسندة ٢/ ١٨٠، وانظر ٢/ ٢٠٥ و٢٠٧ و٢١٣ و٢١٥، و٣/ ١٦٢ و٢٨١، و٤/ ٨٣ و٥/ ٦١.

[٣] في كتاب المغازي (٥/ ٩٢) باب أين ركّز النبيّ ﷺ الراية يوم الفتح، وأخرجه أبو داود في الفرائض (٢٩١٠) باب هل يرث المسلم الكافر؟ وفيه إن الخيف هو خيف بني كنانة حيث تقاسمت قريش على الكفر، يعني المحصّب، وذاك أنّ بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم: أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم، ولا يؤوهم. قال الزهري: والخيف الوادي. وانظر معجم مع استعجم ٢/ ٥٢٦.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢ · ص ٥٥٧