الذرية، فلا يمنعنّكم ذَلِكَ منه ولا تُسبقنَّ إِلَيْهِ. ثُمَّ مات.
زاد يونس بْن بُكَيْر فِي حديثه: فلما كانت الليلة التي افتُتِحت فيها قُرَيْظة قَالَ أولئك الثلاثة، وكانوا شُبَّانًا أحداثًا: يا معشر يهود، هذا الَّذِي كَانَ ذكر لكم ابن الهَيبان. قَالُوا: ما هُوَ؟ قَالُوا: بلى والله إنّه لهو بصفته. ثُمَّ نزلوا فأسلموا وخلُّوا أموالَهم وأهلَهم [١]، وكانت فِي الحصن، فلما فتح ردّ ذلك عليهم.
[١] انظر بعض الخبر في الإصابة لابن حجر ١/ ٣٣ وفي جرمة أسد بن سعية
تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٢