تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غزوة بني قريظة [١]

وكانوا قد ظاهروا قريشا وأعانوهم عَلَى حرب رَسُول اللَّهِ ﷺ. وفيهم نزلت وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ من أَهْلِ الْكِتابِ من صَياصِيهِمْ ٣٣: ٢٦ [٢] الآيتين.

قَالَ هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْخَنْدَقِ وَوَضَعَ السِّلَاحَ وَاغْتَسَلَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ وَقَالَ: وَضَعْتَ السِّلَاحَ؟ وَاللَّهِ مَا وَضَعْنَاهُ، اخْرُجْ إِلَيْهِمْ. قَالَ: فأين [٣]؟ قال: هاهنا.

وَأَشَارَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ. فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [٤] . وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، عَنْ أَنَسٍ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْغُبَارِ سَاطِعًا مِنْ سِكَّةِ بَنِي غَنْمٍ، مَوْكِبَ جبريل حين سار إلى بني قريظة. [٥] .

[١] بنو قريظة: فخذ من جذام إخوة النضير، ويقال أنّ تهوّدهم كان في أيام عاديا أي السموأل، ثم نزلوا بجبل يقال له قريظة فنسبوا إليه. (تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٢) .

[٢] سورة الأحزاب: الآية ٢٦.

[٣] عند البخاري «فإلى أين» .

[٤] صحيح البخاري: كتاب المغازي، باب مَرجعَ النّبيّ ﷺ من الأحزاب. إلخ. ٥/ ٤٩، ٥٠.

وصحيح مسلم (١٧٦٩) كتاب الجهاد والسير، باب جواز قتال من نقض العهد إلخ.

[٥] صحيح البخاري ٥/ ٥٠.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢ · ص ٣٠٧