تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَبْدَهُ، وَغَلَبَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ فَلَا شَيْءَ بَعْدَهُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [١] .

وَقَالَ إِسْرَائِيلُ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حين أَجْلَى عَنْهُ الْأَحْزَابَ: الْآنَ نَغْزُوهُمْ وَلَا يَغْزُونَا، نَسِيرُ إِلَيْهِمْ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ [٢] . وَقَالَ خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابن عبّاس: عَسَى الله أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً [٣] ٦٠: ٧، قَالَ: تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ، فَصَارَتْ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، وَصَارَ مُعَاوِيَةُ خَالَ الْمُؤْمِنِينَ. كَذَا رَوَى الْكَلْبِيُّ [٤] وَهُوَ مَتْرُوكٌ. وَمَذْهَبُ الْعُلَمَاءِ فِي أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ هَذَا حُكْمٌ مُخْتَصٌّ بِهِنَّ وَلا يتعدّى التحريم إلى بناتهنّ ولا إخوانهنّ ولا أخواتهنّ [٥] .

واستُشْهد يوم الأحزاب:

عبد الله بن سهل بن رافع الأشهلي، تفرّد ابن هشام [٦] بأنّه شهد بدرا.

[١] صحيح البخاري: كتاب المغازي، باب غزوة الخندق ٥/ ٤٩. وصحيح مسلم (٢٧٢٤) كتاب الذكر والدعاء، باب التعوّذ من شرّ ما عمل ومن شرّ ما لم يعمل.

[٢] صحيح البخاري: كتاب المغازي، باب غزوة الخندق (٥/ ٤٨) .

[٣] سورة الممتحنة: من الآية ٧.

[٤] هو محمد بن السائب الكلبي. انظر عنه: التاريخ الصغير للبخاريّ ١٥٨، والضعفاء الصغير له ٢٧٥، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٣٠٣ رقم ٥١٤، أحوال الرجال ٥٤ رقم ٣٧، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ ١٥١ رقم ٤٦٨، الضعفاء الكبير للعقيليّ ٤/ ٧٦ رقم ١٦٣٢، الكامل في الضعفاء لابن عديّ ٦/ ٢١٢٧، المغني في الضعفاء ٢/ ٥٨٤ رقم ٥٥٤٢، ميزان الاعتدال ٣/ ٥٥٦ رقم ٧٥٧٤.

[٥] وردت هذه العبارة في ع محرفة هكذا «وذهب العلماء في أمّهات المؤمنين هَذَا حُكْمٌ مُخْتَصٌّ بِهِنَّ وَلا يَتَعَدَّى التَّحْرِيمُ إلى بناتهنّ ولا إلى إخواتهنّ ولا أخواتهنّ» والتصحيح من ابن الملّا.

[٦] سيرة ابن هشام ٣/ ٢٧٥.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢ · ص ٣٠٤