تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن رفاعة أنّ الحارث خَرَجَ مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ إلى بدر، فكُسر بالرَّوْحاء، فردّه رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى المدينة وضرب له بسهمه وآجَرَه. قال ابن سعد [١]:

وله ذرية بالمدينة وبغداد.

حَرام بن مِلْحان [٢]: واسم مِلْحان مالك بن خالد بْنِ زَيْدِ بْن حَرَامِ بْن جُنْدُب بْن عَامِرِ بْن غَنْمِ بْنِ عَدِيّ بْنِ النَّجَّارِ، شهد بدْرًا، وهو أخو أمّ سُلَيْم. قَالَ لما طُعِنَ يوم بئر مَعُونة: فُزْتُ وربِّ الكعبة. رضي الله عنه.

عطية بن عَمْرو، من بني دينار. وهذا لم أره في الصّحابة لابن الأثير [٣] .

المنذر بن عَمْرو [٤] بن خُنَيْس بن حارثة بن لوذان بن عبد ودّ السّاعديّ، أحد النُّقباء ليلة العَقَبَة. شهد بدْرًا وَأُحُدًا. وخُنَيْس هو المعروف بالمُعْنق ليموت.

أنس بن معاوية بن أنس، أحد بني النّجّار.

أبو شيخ [٥] بن ثابت بن المنذر، سهل بن عامر بن سعد، من بني النّجّار كلاهما.

مُعاذ بن مناعص [٦] الزُّرْقي، بَدْري، عروة بن الصّلت السّلمى حليف الأنصار.

[١] الطبقات الكبرى ٣/ ٥٠٨.

[٢] الطبقات الكبرى ٣/ ٥١٤.

[٣] الإشارة هنا إلى كتاب «أسد الغابة في معرفة الصحابة» لأبي الحسن علي بن محمد الجزري المعروف بابن الأثير، ولم يترجم فيه لعطية بن عمرو الديناري هذا. وانظر ترجمة موجزة له في الإصابة (٢/ ٤٨٥) .

[٤] الطبقات الكبرى ٣/ ٥٥٥.

[٥] الطبقات الكبرى ٣/ ٥٠٤.

[٦] في طبعة القدسي ٢٢٩ «ناعص» والتصحيح من الطبقات الكبرى ٣/ ٥٩٥.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢ · ص ٢٥٣