تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنّي لأتزَّين بذِكره [١] .

وقال أبو بكر الأثرم، عن أبي عُبَيْد: ما رأيت رجلا أعلم بالسنة من أحمد.

وقال أحمد بن الحَسَن التِّرْمِذيّ: سمعت الحَسَن بن الربيع يقول: ما شبّهت أحمد بن حنبل إلّا بابن المبارك في سَمْتِه وهيئته [٢] .

وقال الطَّبَرانيّ: ثنا محمد بن الحسين الأنماطيّ قال: كنّا في مجلسٍ فيه يحيى بن مَعِين، وأبو خيثمة، وجماعة، فجعلوا يُثْنُون على أحمد بن حنبل فقال رجل: لا تُكثِروا بعض هذا.

فقال يحيى بن مَعِين: وكَثْرة الثّناء على أحمد تُسْتَنْكَر [٣]؟ لو جلسنا مجالسنا بالثنّاء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها [٤] .

وقال عبّاس، عن ابن مَعِين: ما رأيت مثل أحمد.

وقال أبو جعفر النُّفَيْليّ: كان أحمد من أعلام الدّين [٥] .

وقال المَرُّوذيّ: حضرتُ أبا ثوْر سُئِل عن مسألة فقال: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل شيخنا وإمامُنا فيها كذا وكذا.

وقال إبراهيم الحربيّ: قال ابن مَعِين: ما رأيتُ أحدًا يُحَدِّثُ للَّه إلا ثلاثة:

يَعْلَى بن عُبَيْد، والقَعْنَبيّ، وأحمد بن حنبل.

وقال عباس الدوري: سمعت ابن معين يقول: أرادوا أن أكون مثل أحمد، والله لا أكون مثله أبدًا.

وقال أبو خَيْثَمَة: ما رأيت مثل أحمد بن حنبل، ولا أشدّ قلْبًا منه.

وقال عليّ بن خَشْرَم: سمعت بشْر بن الحارث، وَسُئِلَ عن أحمد بن حنبل فقال: أنا أُسْأل عن أحمد؟ إنّ أحمد أدخل الكير فخرج ذهبا أحمر [٦] .

[١] تقدمة المعرفة ٢٩٨.

[٢] تاريخ دمشق ٧/ ٢٣٧.

[٣] في الحلية: «يستكثر»، وفي تاريخ بغداد: «يستنكر»، وفي تاريخ دمشق: «تستكثر» .

[٤] حلية الأولياء ٩/ ١٦٩، ١٧٠، تاريخ بغداد ٤/ ٤٢١، تاريخ دمشق ٧/ ٢٤٢.

[٥] تقدمة المعرفة ٢٩٥.

[٦] حلية الأولياء ٩/ ١٧٠ وفيه: «فخرج ذهبة حمراء»، وتاريخ دمشق ٧/ ٢٤٨ وفيه: «فخرج ذهبه

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٨ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٨ · ص ٧٢