تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو: ابن محمد بن سعيد بن حيان [١]، بالحاء، ثم آخر الحروف [٢] .

صدوق، صاحب حديث.

سَمِعَ بالبصرة: عَبْد الوهّاب الروميّ، وغُنْدَرًا، وابن أَبِي عديّ، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ.

وعنه: أَبُو بَكْر الصَّغَانيّ، وَأَحْمَد بْن الْحَسَن الصُّوفيّ، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وعبد اللَّه المارستانيّ.

قَالَ الخطيب [٣]: أحاديث مستقيمة [٤] .

٤٥٣- مُوسَى بْن مُعَاويَة بْن صُمَادِح [٥] بْن عَوْن بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ المحدِّث الصدوق، أَبُو جَعْفَر الهاشمي المغربيّ.

رحَال مكثر عَنْ: وكيع، وابن مهديّ.

وعنه: محمد بن أحمد العنسيّ.

قَالَ: محمد بْن وضّاح: لقيته بالقَيْرَوان، وهو كثير الحديث.

رحل إلى الكوفة والرِّيّ. وهو ثقة.

وقال ابن لُبَابة: ثقة.

مات بعد الثلاثين ومائتين.

٤٥٤- مُوسَى.

الْإِمَام أَبُو الوليد بْن أبي الجارود [٦] المكّيّ الفقيه، صاحب الشافعيّ.

[١] كما في تاريخ بغداد ١٣/ ٤١.

[٢] أي الياء. ليؤكّد أنه: «حيّان»، وليس «حسّان» كما وقع في (لسان الميزان) .

[٣] في تاريخ بغداد ١٣/ ٤٢.

[٤] وقال ابن أبي حاتم: ترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا، كان قد أخرجه قديما في فوائده.

(الجرح والتعديل ٨/ ١٦١) .

وقال الحافظ ابن حجر: «وقد نقطه بجيم في أماكن ابن الأزهر الصريفيني فوهم، والمعروف بالمهملة، ولفظ ابن أبي حاتم: ترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا وكان أخرجه قديما في فوائده، وذكره ابن حبّان في الثقات فقال: كنيته أبو عمران، ربّما خالف، مات سنة بضع وثلاثين ومائتين» . (الثقات ٩/ ١٦١، لسان الميزان ٦/ ١٣٠) .

[٥] تقدّمت ترجمته في الطبقة الماضية.

[٦] انظر عن (موسى بن أبي الجارود) في:

الثقات لابن حبّان ٩/ ١٦٢، وطبقات الفقهاء للشيرازي ٩٨، ١٠٠، وطبقات الفقهاء الشافعية

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٧ · ص ٣٧٠