تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال النَّسائيّ: ثقة [١] .

وقال محمود: سَمِعَ منّي إِسْحَاق بْن راهَوَيْه حديثين.

قلتُ: تُوُفِيّ فِي رمضان سنة تسعٍ وثلاثين [٢]، وغلط مَن قَالَ سنة تسعٍ وأربعين [٣] . وقع لنا من عواليه.

أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ قَالا: أَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ، أنا سَعِيدُ بْنُ أحمد بن البنّاء، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُنْدَارُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد: ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، نَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ، نَا الْجُعَيْدُ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «لَا يَكِيدُ [أَهْلَ الْمَدِينَةِ] أَحَدٌ بِسُوءٍ إلَّا انْمَاعَ كَمَا يَنْمَاعُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ» . قَالَ الحاكم: [روى] [٤] عَنْهُ خ. م. فِي «الصّحيحين»، وإبراهيم بْن أَبِي طالب، وَمحمد بْن شاذان، (....) [٥]، وَمحمد بْن إِسْحَاق السّراج، وسائر مشايخنا. ثُمَّ قَالَ: [أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر] [٦] محمد [بْن] عَبْد اللَّه بِمَرْوَ، وثنا أَبُو رجاء محمد بْن حَمْدَوَيْهِ قَالَ: خَرَجَ محمود بْن غَيْلان إلى الْحَجّ سنة ستٍّ وأربعين ومائتين، ثُمَّ انصرف إلى مَرْو، وتوفي لعشرٍ بقين من ذي القعدة سنة تسعٍ وأربعين، رحمه الله.

قلتُ: كذا ورّخه ابن حَمْدَويْه.

٤٢٩- محرز بْن سَلَمَةَ العدنيّ المكّيّ [٧]- ق. -

[١] تاريخ بغداد ١٣/ ٩٠.

[٢] التاريخ الصغير ٢٣٣، تاريخ بغداد ١٣/ ٩٠، المعجم المشتمل ٢٨٨.

[٣] قاله أبو رجاء محمد بن حمدويه، وسيأتي قوله.

[٤] مكانها في الأصل بياض، استدركته من السياق.

[٥] بياض في الأصل. ولم أتبيّن اسم الّذي بيّض له. فالرواة عن ابن غيلان كثر.

[٦] في الأصل بياض، واستدركت ما بين الحاصرتين من: (سير أعلام النبلاء ١٢/ ٢٢٤) .

[٧] انظر عن (محرز بن سلمة) في:

الجرح والتعديل ٨/ ٢٤٦ رقم ١٥٨٧، والثقات لابن حبّان ٩/ ١٩٢، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ ٢٧٠، والمعجم المشتمل لابن عساكر ٢٨٦ رقم ١٠٢٥، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٣٠٨، والكاشف ٣/ ١٠٩ رقم ٥٤٠٧، وتهذيب التهذيب ١٠/ ٥٦ رقم ٩١، وتقريب التهذيب ٢/ ٢٣١ رقم ٩٤٣، وخلاصة تذهيب التهذيب ٣٧٠.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٧ · ص ٣٥٥