عَنْ: الوليد بْن مُسلْمِ، ومروان بْن معاوية، ومحمد بْن شُعَيْب، وجماعة.
وعنه: حنبل بْن إسحاق، وأسلم بْن سهل بحشل، وإبراهيم بْن سَعْدان، وعليّ بْن عبد العزيز البَغَويّ، وعَبْدان الأهوازيّ، وجماعة.
قَالَ البخاريّ [١]: فِيهِ نظر.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ [٢] .
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [٣]: ثنا عنه عَبْدان بالعجائب.
وقال أبو حاتِم الرازي [٤]: كان حُلْوًا، قَدِمَ بغداد فكتب عنه أحمد بْن حنبل وَابنُ مَعِين، ثُمَّ تَغيَّر بأخرة [٥] . فلمّا كان في رحلتي الثانية، قيل لي: قد أخذ في الشّراب والْمَعَازِف والملاهي [٦] .
وسُئل عنه صالح جَزَرَة [٧] فقال: يُتَّهم في الحديث [٨] .
١٦٦- سليمان بْن أيّوب [٩] .
أبو أيّوب، صاحب البصْريّ.
حدّث عن: حمّاد بن زيد، وهارون بْن دينار، وعبد الرحمن بْن مهديّ، وطائفة.
[١] في تاريخه الكبير ٤/ ٣ رقم ١٧٥٧.
[٢] في تاريخ بغداد ٩/ ٥٠: «ضعيف» .
[٣] في الكامل ٣/ ١١٣٩.
[٤] الجرح والتعديل ٤/ ١٠١، وفي أول قوله: «كتبت عنه قديما» .
[٥] زاد أبو حاتم: «اختلط بقاض كان على واسط» .
[٦] زاد في الجرح والتعديل: «فلم أكتب عنه» .
[٧] تاريخ بغداد ٩/ ٤٩.
[٨] وقال الخطيب: كان فهما حافظا، قدم بغداد فكتب عنه بها أحمد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وأحمد بْن ملاعب، وحنبل بن إسحاق.
وقال أحمد بن حنبل: سألت عنه بالشام فوجدته معروفا يحمدونه.
وقال أبو عليّ صالح بن محمد البغدادي: سليمان بن أحمد الواسطي كذّاب.
وقال أبو الفتح محمد بن الحسين الحافظ: سليمان بن أحمد أبو محمد الواسطي متروك الحديث. (تاريخ بغداد ٩/ ٤٩ و٥٠) .
[٩] انظر عن (سليمان بن أيوب) في:
أخبار القضاة لوكيع ١/ ٢٣، ٣٣٩، ٣٥١، والثقات لابن حبان ٨/ ٢٧٩، وتاريخ بغداد ٩/ ٤٨ رقم ٤٦٢٨.