تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٣- خديجة بنت محمد [١] .

روت عَنْ: إِسْحَاق الأزرق، ويزيد بْن هارون، وأبي النَّضر هاشم.

وكَانت تَغْشَى أَحْمَد بْن حنبل.

روى عنها: عبد اللَّه بْن أحمد في كتاب «الزُّهْد» [٢] .

١٢٤- خَلَفُ بن سالم [٣]- ن. - أبو محمد السّنديّ. مولى بني المهلِّب.

من شيوخ بغداد، يروي عن: هُشَيْم، وأبي بكر بْن عيّاش.

وعنه: أحمد بْن أبي خيثمة، والحَسَن بْن عليّ المعمريّ، وغيرهما.

وكان يوصف بالحِفْظ والمعرفة.

رحل إلى عبد الرزّاق. وتُوُفّي سنة إحدى وثلاثين [٤] .

وروى عن: ابن عُلّيَّة، وعبد اللَّه بْن إدريس ويحيى القطّان، وغُنْدَر.

وآخر مَن روى عنه أَحْمَدُ بْن الحَسَن بْن عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفي [٥] .

[١] انظر عن (خديجة بنت محمد) في:

الزهد لأحمد ١٨٩، وتاريخ بغداد ١٤/ ٤٣٥، ٤٣٦ رقم ٧٨٠٥.

[٢] وقال حدّثتني خديجة أم محمد سنة ست وعشرين ومائتين، وكانت تجيء إلى أبي تسمع منه ويحدّثها. (تاريخ بغداد ١٤/ ٤٣٥) في الزهد لأحمد ٢٠٧: «فتسمع منه وتحدّثنا» .

[٣] انظر عن (خلف بن سالم) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٣٥٤، والتاريخ لابن معين برواية الدوري ٢/ ١٤٩، وتاريخ خليفة ٤٧٩، والتاريخ الكبير للبخاريّ ٣/ ١٩٦ رقم ٦١٥، وتاريخه الصغير ٢٣١، وأخبار القضاة لوكيع ٣/ ٢٣١، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٩٥، والجرح والتعديل ٣/ ٣٧١ رقم ١٦٩٠، والثقات لابن حبّان ٨/ ٢٢٨، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ١١٩ رقم ٣١٧، وتاريخ بغداد ٩/ ٣٢٨ رقم ٤٤١٨، ومعجم البلدان ٤/ ٤٤٢، واللباب ٣/ ١٧٨، وتهذيب الكمال ٨/ ٢٨٩- ٢٩٢ رقم ١٧٠٨، وتذكرة الحفّاظ ٢/ ٤٨١، وميزان الاعتدال ١/ ٦٦٠، ٦٦١ رقم ٢٥٤٠، والكاشف ١/ ٢١٥ رقم ١٤١١، وسير أعلام النبلاء ١١/ ١٤٨- ١٥٠ رقم ٥٦، وتهذيب التهذيب ٣/ ١٥٢، ١٥٣ رقم ٢٩١، وتقريب التهذيب ١/ ٢٢٥ رقم ١٤١، وطبقات الحفاظ ٢٠٧، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٠٦.

[٤] ورّخه البخاري في تاريخه الكبير ٣/ ١٩٦، وتاريخه الصغير ٢٣١، وابن حبّان في الثقات ٨/ ٢٢٨، وفي الطبقات لابن سعد ٧/ ٣٥٤، والبغوي (تاريخ بغداد ٨/ ٣٢٩) وقيل: سنة ٢٣٢ هـ.

[٥] وجاء في طبقات ابن سعد: وقد كان صنّف المسند عن رسول الله ﷺ، وكان كثير الحديث، وقد كتب الناس عنه. (٧/ ٣٥٤) وهذه الترجمة ليست لابن سعد لأنه توفي سنة ٢٣٠ هـ. وإنما هي

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٧ · الصفحة ١٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٧ · ص ١٥٠