قال أبو حاتم [١]: صَدُوق. ولكن ذهب بصره. ورُبما لُقِّن. وكُتُبُه صحيحة.
وذكره ابن حِبّان في «الثّقات» [٢] .
ووهّاه أبو داود، ونقَم عليه حديث الإفك لروايته عن مالك [٣] وقال الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف [٤] . وقد روى عنه خ. ويوبّخونه على هذا.
قال البخاريّ [٥]: مات سنة ستٍّ وعشرين ومائتين [٦] .
٦٣- إسحاق بن المنذر [٧] عن: أبي عُقَيْل يحيى بن المتوكّل، وعبد الحميد بن بهرام.
وعنه: الحَسَن بن محمد بن سَلَمَةَ الرّازيّ النَّحْويّ، ومحمد بن يحيى بن سليمان المَرْوَزِيّ، وغيرهما.
ذكره ابن أبي حاتم [٨] .
وما لينه أحد.
٦٤- إسماعيل بن جعفر بْن إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الله بن
[١] الجرح والتعديل ٢/ ٢٣٣ رقم ٨٢٠.
[٢] ج ٨/ ١١٤، ١١٥ وقال: «يغرب ويتفرّد» .
[٣] قال العقيلي: «جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها. وسمعت أبا جعفر الصائغ يقول:
كان إسحاق الفروي كفّ وكان يلقّن منها ما حدّثناه علي بن عبد العزيز، قال: حدّثنا إسحاق بن محمد الفروي، قال: حدّثنا مالك، عن سميّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «من قتل دون ماله فهو شهيد» . وبإسناده أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أقال نادما أقاله الله يوم القيامة»، وله غير حديث عن مالك لا يتابع عليه، والحديثان محفوظان من غير حديث مالك» . (الضعفاء الكبير ٢/ ١٠٦) .
[٤] لم يذكره الدارقطنيّ في ضعفائه، بل ذكر آخر غيره هو «إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة» وقال عنه: متروك. (٦٢ رقم ٩٤) .
[٥] في تاريخه الكبير ١/ ٤٠١ رقم ١٢٨١.
[٦] وقال النسائي: «ليس بثقة» . (الضعفاء والمتروكين ٢٨٥ رقم ٤٩، واقتبسه ابن الجوزي في ضعفائه ١/ ١٠٣ رقم ٣٣٠) .
[٧] انظر عن (إسحاق بن المنذر) في:
تاريخ الطبري ١/ ٣٢٦، والجرح والتعديل ٢/ ٢٣٥ رقم ٨٣٠.
[٨] في الجرح والتعديل ٢/ رقم ٨٣٠.