تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: مَا هَذَا؟ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ» [١] .. الْحَدِيثُ.

رَوَاهُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ [٢] عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاوِيَةَ، فَذَكَرَهُ.

قُلْتُ: هَذَا أَمْرٌ ضَعِيفٌ بِالنِّسْبَةِ إِلَى حِفْظِ نُعَيْمٍ.

وَأَمَّا صَالِحُ جَزَرَةَ فَقَالَ: مَا نَعْرِفُهُ عِنْدَ ابْنِ الْمُبَارَكِ [٣] .

قُلْتُ: وَتَفَرَّدَ عَنِ ابن المبارك، عن معمر، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا جَاءَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ: «قَدْ جَاءَكُمْ شَهْرٌ مُطَهَّرٌ» [٤] .

وَإِنَّمَا رَوَوْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَدْ سَاقَ ابْنُ عَدِيٍّ فِي «كَامِلِهِ» [٥] الأَحَادِيثَ الَّتِي يَنْفَرِدُ بِهَا نُعَيْمٌ، مِنْهَا:

حديثه عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ: «أَنْتُمُ [الْيَوْمَ] فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ» [٦] .. الْحَدِيثَ.

وَمِنْهَا: عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، وَغَيْرِهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا فِي الْأُولَى، وَخَمْسًا فِي الثَّانِيَةِ» [٧] . وَالْمَحْفُوظُ أَنَّهُ مَوْقُوفٌ.

[()] تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه»، ومسلم (٢٩١٠) .

[١] تاريخ بغداد ١٣/ ٣١٢، وتتمّته: «لا يناوئهم فيه أحد إلّا كبّه الله على وجهه» .

[٢] في سير أعلام النبلاء ١٠/ ٦٠٤: «ورواه شعبة عن الزهري»، والمثبت يتفق مع تاريخ بغداد ١٣/ ٣١٢.

[٣] تاريخ بغداد ١٣/ ٣١٢.

[٤] وتمامه: «شهر رمضان فيه تفتح أبواب الجنة، وتغلّ فيه الشياطين، يعدّ فيه المؤمن القوّة للصوم والصلاة، وهو نقمة للفاجر، يغتنم فيه غفلات الناس، من حرم خيره فقد حرم» . (الكامل ٧/ ٢٤٨٤) .

[٥] ج ٧/ ٢٤٨٢- ٢٤٨٥.

[٦] الكامل ٧/ ٢٤٨٣ وتمامه: «وسيأتي على الناس زمان من عمل منهم عشر ما أمر به نجا» . وقال نعيم: هذا حديث ينكرونه، وإنما كنت مع ابن عيينة، فمرّ بشيء فأنكره، ثم حدّثني بهذا الحديث.

[٧] الكامل ٧/ ٢٤٨٤.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٦ · ص ٤٣٠