تُوُفّي في ذي الحجّة سنة خمس عشرة [١] .
٦٦- ثُمامةُ بنُ أشرس [٢] .
أبو معن النُّمَيريّ البصْريّ المتكلم. أحد رءوس المعتزلة المشهورين.
قال المبرّد: قال ثُمامة: خرجت من البصرة أريد المأمون، فرأيت مجنونًا شُدَّ، فقال لي: ما اسمك؟
قلت: ثمامة.
قال: المتكلّم؟
قلت: نعم.
[()] وقال ابن عديّ: كان من أهل السّكون، انتقل إلى الضياع إلى صور وبنى هناك محرسا وكان مؤذّنا ... وثابت الزاهد هذا هو عندي ممن لا يتعمّد الكذب ولعله يخطئ، وله عن الثوري وعن غيره غير ما ذكرت، وفي أحاديثه يشتبه عليه فيرويه حسب ما يستحسنه، والزهّاد والصالحون كثيرا ما يشتبه عليهم فيروونها على حسن نيّاتهم. (الكامل ٢/ ٥٢٣، ٥٢٤) .
[١] أرّخه ابن سعد في الطبقات (٦/ ٤٠٤) والكلاباذي في (رجال صحيح البخاري ١/ ١٣٢) وابن حبّان في (الثقات ٨/ ٦٦) .
وقال ابن عساكر: مات سنة ٢١٥، ثم قال: ويقال سنة ست عشرة.
[٢] انظر عن (ثمامة بن أشرس) في:
البيان والتبيين للجاحظ ٧٥٨ و٧٦ و٧٩ و٨١ و٢٠٤، والبرصان والعرجان له ٢٥١، ٢٥٩، والأخبار الموفقيّات للزبير بن بكار ٤٢، ٢٨٥، وعيون الأخبار لابن قتيبة ١/ ٢٣ و٢/ ٥٢ و٥٥ و٣/ ١٣٧، ١٣٨، وطبقات المعتزلة ٦٢، وتاريخ الطبري ١/ ١٨٦ و٨/ ٢٧٥، و٢٨٨ و٥٧٧ و٥٩٨، والفرج بعد الشدّة للتنوخي ١/ ١٠٢ و٣٦٦ و٣٦٩ و٣٧٠ و٢/ ٣٢ و٣/ ١٧٤ و٣٤٢ و٣٤٣، ومروج الذهب للمسعوديّ (طبعة الجامعة اللبنانية) ٥، ٩، ١٨٤٢ و٢٥٧٤ و٢٧٠٣ و٢٧٠٥ و٢٧٣٩، والفرق بين الفرق ١٥٧- ١٥٩، والعيون والحدائق ٣/ ٤٥٤، والوزراء والكتّاب ٣١٤، ٣١٥، والفهرست لابن النديم ٢٠٧، والعقد الفريد ٢/ ١٢٧ و١٦٧ و٣٨٢ و٤٠٧ و٤٠٨ و٤/ ٤٦ و١٩٨ و٢١٦ و٦/ ١٤٠ و١٤٣ و١٤٥ و١٤٨ و١٥٦ و١٦١ و١٧٧ و١٧٩ و١٩٨، وربيع الأبرار للزمخشري ٤/ ٣٩٧، وتاريخ بغداد ٧/ ١٤٥- ١٤٨ رقم ٣٦٠١، والتذكرة الحمدونية لابن حمدون ١/ ٤٣٣ و٢/ ٣٢٣، ٣٢٤، ونثر الدرّ ٢/ ١٨٨، والبصائر والذخائر ٤/ ١٢١، والأغاني ٤/ ١٨، وسرح العيون ٤٥٨، ومعاهد التنصيص ٢/ ٢٨٨، وأخبار الحمقى والمغفّلين لابن الجوزي ١٩٠، ووفيات الأعيان ٢/ ٤١٩ و٤/ ٤٢ و٦/ ١٧٧، والعبر ١/ ٤٥٦، وميزان الاعتدال ١/ ٣٧١، ٣٧٢ رقم ١٣٩٤، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ج ٢٠٣- ٢٠٦ رقم ٤٧، والوافي بالوفيات ١١/ ٢٠، ٢١، ٢/ ٨٣، ٨٤ رقم ٣٣٧، والنجوم الزاهرة ٢/ ٢٠٦، والمحاسن والمساوئ للبيهقي ٣٤ و١٤١ و٤٢٥ و٥٢٠، وثمار القلوب للثعالبي ٢٠٤ و٤٥٢، وبغداد لابن طيفور ١٥ و٣١ و٣٢ و٣٤ و٣٥ و٥٠ و٧٧ و١١٨ و١٢٥ و١٤١.