أحد أئمّة اللّسان.
كان عارفًا بالقرآن، واللُّغة. مدح الرشيد والمأمون، وخرج إلى مصر مع المعتصم زمن المأمون، فمات بها.
٣٨٧- محمد بن يزيد بن سِنان بن يزيد [١] .
أبو يزيد التميميّ، مولاهم الْجَزَريّ الرُّهاويّ [٢] .
روى عن: أبيه، وجدّه سِنان، وابن أبي ذئب، ومعقل بن عبيد الله، وجماعة.
وعنه: ابنه الأصغر أبو فروة يزيد بن محمد، وابن وارة، وأبو الدرداء عبد العزيز بن منيب، وأبو أمية الطرسوسي، وأبو حاتم وقال [٣]: كان رجلًا صالحًا. لم يكن مِن أجلاس الحديث.
وقال النسائيّ: ليس بالقويّ [٤] .
وقال الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف.
قلت: وكان مَولده في سنة اثنتين وثلاثين ومائة [٥] . ومات جدّه في خلافة المنصور، وكان شيخًا معمَّرًا رأى عليّا وشهد معه صفّين [٦] .
[١] انظر عن (محمد بن يزيد بن سنان) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ ١/ ٢٥٩، ٢٦٠ رقم ٨٢٧، والتاريخ الصغير له ٢٢٧، والجرح والتعديل ٨/ ١٢٧، ١٢٨ رقم ٥٧٤، والثقات لابن حبّان ٩/ ٧٤، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٢٩٠، والمغني في الضعفاء ٢/ ٦٤٤ رقم ٦٠٩٢، وميزان الاعتدال ٤/ ٦٩ رقم ٨٣٣٠، وتهذيب التهذيب ٩/ ٥٢٤، ٥٢٥ رقم ٨٦٠، وتقريب التهذيب ٢/ ٢١٩ رقم ٨٢٥، وخلاصة تذهيب التهذيب ٣٦٤.
[٢] الرّهاوي: بضم الراء، حيث ذكر عبد الغني بن سعيد أباه في «مشتبه النسبة»، وقيّده بضم الراء.
[٣] في الجرح والتعديل ٨/ ١٢٨ قال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: ليس بالمتين هو أشدّ غفلة من أبيه مع أنه كان رجلًا صالحًا لم يكن مِن أجلاس الحديث، صدوق، وكان يرجع إلى ستر وصلاح، وكان النفيلي يرضاه.
[٤] تهذيب الكمال ٣/ ١٢٩٠.
[٥] الثقات لابن حبّان ٩/ ٧٤.
[٦] أسد الغابة لابن الأثير ١/ ٣٠٩، وانظر عنه في ترجمة (جهجاه بن قيس) في الجزء الخاص بعهد الخلفاء الراشدين من هذا الكتاب ٥٦٠، ٥٦١.