تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو مروان التّيميّ، مولاهم المدنيّ الفقيه صاحب مالك.

روى عن: أبيه، ومالك بن أنس، وإبراهيم بن سعد، وخاله يوسف بن يعقوب الماجِشُون، ومسلم بن خالد الزَّنْجيّ، وغيرهم.

وعنه: أبو حفص الفلاس، ومحمد بن يحيى الذُّهَلّي، وعبد الملك بن حبيب الفقيه، والزُّبَير بن بكّار، ويعقوب الفَسَويّ، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم، وجماعة.

قال مُصْعَب بن عبد الله: كان مفتي أهل المدينة في زمانه [١] .

وقال ابن عبد البَرّ [٢]: كان فقيهًا فصيحًا، دارت عليه الفُتْيا في زمانه، وعلى أبيه قبله. وكان ضريرًا، قيل إنه عَمِيَ في آخر عُمره وكان مُولَعًا بسَماع الغناء.

وقال أحمد بْن المعذّل: كلّما تذكرت أنّ التُّراب يأكل لسان عبد الملك بْن الماجِشُون صَغُرت الدُّنيا في عيني [٣] .

وكان ابن المعذّل من الفُصَحاء المذكورين، فقيل لَهُ: أين لسانك من لسان أستاذك عبد الملك؟

فقال: لسانه إذا تعايى أحيى [٤] من لساني إذا تحايى [٥] .

وقال أبو داود: كان لا يعقل الحديث [٦] .

قيل: تُوُفّي سنة اثنتي عشرة، وقيل سنة ثلاث عشرة، وقيل سنة أربع عشرة.

[()] ٦/ ٤٠٧- ٤٠٩ رقم ٨٥٧، وتقريب التهذيب ١/ ٥٢٠ رقم ١٣٢٦، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٤٤، ٢٤٥، وشذرات الذهب ٢/ ٢٨، وشجرة النور الزكيّة ١/ ٥٦.

[١] الانتقاء ٥٨، ترتيب المدارك ٢/ ٣٦٠، وتهذيب الكمال ٢/ ٨٥٧.

[٢] في الانتقاء ٥٧.

[٣] الانتقاء ٥٧، طبقات الفقهاء ١٤٨، ترتيب المدارك ٢/ ٣٦١، وفيات الأعيان ٣/ ٣٧٧.

[٤] في الأصل: «تعايا» و«أحيا» .

[٥] في الأصل: «تحايا» . والقول في: طبقات الفقهاء ١٤٨، وترتيب المدارك ٢/ ٣٦١، ووفيات الأعيان ٣/ ٣٧٧.

[٦] وفيات الأعيان ٣/ ٣٧٨، تهذيب الكمال ٢/ ٨٥٧.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٥ · ص ٢٧٣