الإمام أبو بكر الحميريّ مولاهم الصَّنْعانيّ، أحد الأعلام.
عن: أبيه، ومَعْمَر، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وعُبَيد الله بن عمر، وابن جُريْج، والمُثَنَّى بن الصَّبّاح، وثَور بن يزيد، وحَجّاج بن أرطأة، وزكريّا بن إسحاق، والأوزاعيّ، وعِكْرمة بن عمّار، والسُّفْيانين، ومالك، وخلْق. ورحل إلى الشام بتجارة فسمع الكثير من جماعة. ومولده سنة ستٍّ وعشرين ومائة.
وعنه: شيخاه معتمر بن سليمان، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وأبو أُسامة وهو أكبر منه، وأحمد، وابن مَعِين، وإسحاق، ومحمد بن رافع، ومحمد بن يحيى، ومحمود بن غيلان، وأحمد بن صالح، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن الفرات، والرمادي، وإسحاق الكَوْسِج، والحسن بن عليّ الحلال، وَسَلَمَةُ بن شَبِيب، وعبد بن حُمَيْد، وإسحاق الدَّبَريّ، وإبراهيم بن سُوَيْد الشّاميّ، وخلْق كثير.
قال عبد الرّزّاق: جالسنا مَعْمَرًا سبْعَ سِنين [١] .
وقال أحمد بن صالح: قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحدًا أحسن حديثًا من عبد الرّزّاق؟ قال: لَا [٢] .
وقال عبد الوهّاب بْن همّام: كنت عند مَعْمَر فذكر أخي عبد الرّزّاق.
وقال: خليق إنْ عاش أن تُضرب إِلَيْهِ أكباد الإِبِل [٣] .
قَالَ ابن أبي السّريّ العسقلانيّ: فو الله لقد أتعبها، يعني الإبل، ولما
[(- ١] / ٥٠٥ رقم ١١٨٣، وطبقات المدلّسين ٢٣، ٢٤، ولسان الميزان ٧/ ٢٨٧ رقم ٣٨٢٣، والنجوم الزاهرة ٢/ ٢٠٦، وطبقات الحفّاظ ١٥٤، وتدريب الراويّ ٢/ ٣٧٧، ٣٧٨، وفتح المغيث ٣/ ٣٤١، ٣٤٢، وطبقات المفسّرين ١/ ٣٠٢، ٣٠٣ رقم ٢٧٨، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٣٨، وشذرات الذهب ٢/ ٢٧، والرسالة المستطرفة ٣١، ومعجم المؤلّفين ٥/ ٢١٨، وتاريخ التراث العربيّ ١/ ٢٧٨، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٣/ ١٢٥ رقم ٧٩٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ ١/ ٢٩٥ و٤٠٨ و٤١٢ و٤١٣ و٤١٧ و٤٥٥ و٤٥٧ و٤٦٣ و٤٧٢ و٥٨٧ و٦١٣ و٦١٤ و٦٣٦ و٦٤٢، وأدب القاضي ١/ ١٢٠ و١٨٤ و١٨٦ و٣٥٦ و٤٣٥ و٤٥٩ و٤٦١ و٤٦٢ و٤٧٠ و٤٧٢ و٥٢٩ و٥٣٠ و٥٧٠ و٥٩١ و٦٢٧ و٦٦٨ و٦٧٢ و٦٧٣ و٢/ ٩١ و٩٢ و١٨٨ و٢٥٧ و٢٦٤ و٢٩٥.
[١] الجرح والتعديل ٦/ ٣٨.
[٢] تهذيب الكمال ٢/ ٨٢٩.
[٣] تهذيب الكمال ٢/ ٨٢٩.