عَنْ: شُعْبَة، وعكرمة بْن عمّار، وهَمّام، وأبان العطّار، وعاصم بْن محمد السَّرِيّ، وجماعة.
وعنه: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وبِشْر بْن آدم، وإِسْحَاق الكَوْسَج، ومحمد بْن يحيى، وبَهْز بْن عليّ، ومحمد بْن يحيى القطعي، وآخرون.
قَالَ أبو حاتم [١]: صدوق.
ووثَّقهُ ابن سعْد [٢]، وقال: تُوُفّي بالبصرة سنة سبْعٍ.
وقال غيره: تُوُفّي في آخر يوم من سنة ستٍّ [٣] .
٥٣- بِشْر بْن مبشّر [٤] .
أبو المسيّب الواسطيّ.
عَنْ: شُعْبَة، وأبي الأشهب، ومهديّ بْن ميمون.
وعنه: أحمد بْن سِنان، ومحمد بْن وزير الواسطيان، وأحمد بْن محمد بْن يحيى بْن سَعِيد القطّان، ومحمد بن عبد الله المخرميّ، وغيرهم [٥] .
[١] في الجرح والتعديل ٢/ ٣٦١.
[٢] في الطبقات الكبرى ٧/ ٣٠٠، «وكان ثقة راوية مالك بن أنس، وتوفي بالبصرة في شعبان تسع ومائتين، وصلّى عليه يحيى بن أكثم وهو يومئذ يلي القضاء بالبصرة» .
وجاء في المعارف لابن قتيبة. أيضا (ص ٥٢١) أنه توفي سنة ٢٠٩.
كذلك ذكر ابن حبّان في ثقاته أنه قد قيل: توفي سنة تسع في شعبان. (ج ٨/ ١٤١) .
وهذا ينفي أن يكون لفظ «تسع» مصحّفا عن «سبع» كما ذهب الدكتور بشار عواد معروف في حاشية (تهذيب الكمال رقم (١) ج ٤/ ١٣٩) .
[٣] وفي ثقات ابن حبّان: «مات ليلة الأحد في آخر سنة ست ومائتين أو أول سنة سبع، وقد قيل سنة تسع في شعبان» .
وقد وثّقه العجليّ، وقال: «كتبت عنه» . (تاريخ الثقات ٨١ رقم ١٥٢) .
[٤] انظر عن (بشر بن مبشّر) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٣١٦ (دون ترجمة)، وطبقات خليفة ٣٢٧، والتاريخ الكبير ٢/ ٨٤ رقم ١٧٦٨، والتاريخ الصغير له ٢١٤، ٢١٥، والجرح والتعديل ٢/ ٣٦١، ٣٦٧ رقم ١٤١١، والثقات لابن حبّان ٨/ ١٣٨، والمغني في الضعفاء ١/ ١٠٧ رقم ٩٢٠، وميزان الاعتدال ١/ ٣٢٤ رقم ١٢١٩، ولسان الميزان ٢/ ٣٢ رقم ١٠٩.
[٥] لم يتناوله أحد بجرح أو تعديل، وقد ذكره ابن حبّان في الثقات.
لم يؤرّخ خليفة لوفاته، بل ذكره في «الطبقة الرابعة» من أهل واسط، وكان قد ذكر المتوفين في