تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعنه: عليّ بْن سهل الرَّمْليّ، ونصر بْن الفَرَج شيخ النَّسائيّ، ويوسف بْن سَعِيد بْن مُسْلِم.

وحدَّثَ سنة مائتين [١] .

تُوُفّي بعد ذَلِكَ.

٢٨٩- عِمران بْن أَبَان الواسطيّ [٢] .

أخو محمد بْن أَبَان.

روى عَنْ: حمزة الزّيّات، وشُعْبة.

وعنه: حُمَيْد بْن زَنْجَوَيه، وسليمان بْن سيف الحرّانيّ، وآخرون.

وهو ضعيف الحديث [٣] .

٢٩٠- عُمَر بْن حبيب العدويّ البصريّ القاضي [٤] .

[١] قال ابن عساكر: «أظنّه من أهل دمشق.. لم يذكره البخاريّ في تاريخه، ولا ابن أبي حاتم في كتابه، وهو شيخ من أهل البصرة» . (تاريخ دمشق ٣٠/ ٢١٣) .

[٢] انظر عن (عمران بن أبان) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ ٦/ ٤٠٩ رقم ٢٨٠٦، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٤٠٠ رقم ٤٧٧، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٣/ ٢٩٧ رقم ١٣٠٣، والجرح والتعديل ٦/ ٢٩٣ رقم ١٦٢٧، والثقات لابن حبّان ٨/ ٤٩٧، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ ٥/ ١٧٤٤، وتاريخ جرجان ٢٩٩ و٣٩٥، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٢/ ١٠٥٥، والمغني في الضعفاء ٢/ ٤٧٧ رقم ٤٥٨٤، وميزان الاعتدال ٣/ ٢٣٣ رقم ٦٢٦٦، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٩٥، وسيعيد ترجمته، برقم (٢٩٣) .

[٣] ضعّفه النسائيّ، وقال العقيلي: «لا يتابع عليه ولا على شيء من حديثه» . (الضعفاء الكبير ٣/ ٢٩٧)، وقال أبو حاتم: هو ضعيف الحديث. (الجرح والتعديل ٦/ ٢٩٣ و٢٩٤)، وقال ابن عديّ: «سمعت ابن حمّاد يقول: عمران بن أبان ليس بالقويّ، قاله أحمد بن شعيب. وقال ابن عديّ: وعمران هذا له أحاديث غرائب، ويروي عن محمد بن مسلم الطائفي خاصّة ولا أرى بحديثه بأسا، ولم أر في حديثه شيئا منكرا فأذكره» . (الكامل ٥/ ١٧٤٤) .

[٤] انظر عن (عمر بن حبيب) في:

التاريخ لابن معين برواية الدوري ٢/ ٤٢٦، وتاريخ خليفة ٤٦٤ و٤٧٢، والتاريخ الكبير للبخاريّ ٦/ ١٤٨ رقم ١٩٨٧، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٤٠٠ رقم ٤٧١، وتاريخ الثقات للعجلي ٣٥٥ رقم ١٢٢١، وأخبار القضاء لوكيع ٢/ ١٤٢، وتاريخ الطبري ٧/ ٤٢٠ و٨/ ١٤٠، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٣/ ١٥٢، ١٥٣ رقم ١١٣٩، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٢٤٥، وبغداد لابن طيفور ١٩٢، والجرح والتعديل ٦/ ١٠٤، ١٠٥ رقم ٥٥٣، والثقات لابن حبّان ٧/ ١٧٢، والمجروحين له ٢/ ٨٩، ٩٠، ومشاهير علماء الأمصار له ١٩٢ رقم ١٥٤٦، والكامل في ضعفاء الرجال لابن

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٤ · ص ٢٧٧