تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ الحاكم في تاريخه: قد أفحش القول فيه قُتَيْبة بْن سَعِيد [١]، وغيره [٢] .

وتُوُفّي سنة ثمان ومائتين.

٩٥- حفص بْن عَبْد الله بن راشد [٣]- خ. د. ت. ق. - أبو عَمْرو السُّلَميّ النَّيْسابوريّ: ويقال: أبو سهل.

قاضي نَيْسابور.

عَنْ: إبراهيم بْن طِهْمان وهو مجوّد عَنْهُ، وابن أَبِي ذئب، وعُمَر بْن ذَرّ، وسفيان، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وجماعة.

وعنه: ابنه أحمد، وقطن بْن إبراهيم، ومحمد بْن عَقِيل الخُزاعيّ، ومحمد بْن عَمْرو قشمرد، ومحمد بْن يزيد محمش، وطائفة من أهل نَيْسابور.

[()] الكراء وأقمت، فكيف يكتب هذا في كتابه؟ وكذلك وكيع بن الجراح كان يكذّبه، وليس لهذا الحديث أصل يرجع إليه» .

[١] المجروحون لابن حبّان ١/ ٢٥٦

[٢] وقال الجوزجاني: أبو مقاتل السمرقندي كان فيما حدّث ينشئ لكلام الحسن إسنادا. (الكامل في ضعفاء الرجال ٢/ ٨٠٠) .

وقال أبو الدرداء المروزي: سألت أبا رجاء قتيبة بن سعيد عن حديث كور الزنابير فقال: ثنا أبو مقاتل السمرقندي، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، سئل عليّ عن كور الزنابير فقال:

هم من صيد البحر لا بأس به، قال: قلت: يا أبا مقاتل هو موضوع؟ قال: بابا هو في كتابي وتقول هو موضوع؟ قال: قلت: نعم وضعوه في كتابك.

وروى ابن عديّ عدّة أحاديث له وقال: «وأبو مقاتل هذا له أحاديث كثيرة، ويقع في أحاديثه مثل ما ذكرته أو أعظم منه، وليس هو ممن يعتمد على رواياته» . (الكامل ٢/ ٨٠١) .

[٣] انظر عن (حفص بن عبد الله) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ ٢/ ٣٦١ رقم ٢٧٥٣، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٧٦، والجرح والتعديل ٣/ ١٧٥ رقم ٧٥٢، والثقات لابن حبّان ٨/ ١٩٩، وأسماء التابعين ومن بعدهم للدار للدّارقطنيّ، رقم ٢٣٩، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي ١/ ١٨٢ رقم ٢٣٤، والسابق واللاحق للخطيب ٩٩، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني ١/ ٩٣ رقم ٣٥٧، وتهذيب الكمال ٧/ ١٨- ٢١ رقم ١٣٩٣، والعبر ١/ ٣٥٧، والمعين في طبقات المحدّثين ٧٣ رقم ٧٦٦، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٤٨٥، ٤٨٦ رقم ١٧٩، والكاشف ١/ ١٧٨ رقم ١١٥٧، وتذكرة الحفّاظ ١/ ٣٣٤، والبداية والنهاية ١٠/ ٢٦٣، والوافي بالوفيات ١٣/ ١٠١ رقم ١٠٣، وتهذيب التهذيب ٢/ ٤٠٣ رقم ٤٤٥، وتقريب التهذيب ٢/ ٤٠٣ رقم ٧٠٣، وطبقات الحفّاظ ١٥٨ رقم ٣٤٧، وخلاصة تذهيب التهذيب ٨٧، وشذرات الذهب ٢/ ٢٢.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٤ · الصفحة ١١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٤ · ص ١١٥