تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن سعد [١]: ثقة كثير الحديث.

وعن الشافعي قَالَ: كَانَ رجلا فاضلا، وكنّا نُعدّه مِن الأبدال. وكان إذا ركب حمارًا أو دابّة لا يقول له أُغْدُ إنّما يَقُولُ: لا إله إلا الله.

وقال النَّسَائيّ [٢]: لَيْسَ بالقويّ.

وقال أحمد [٣]: رَأَيْته يخلط في الأحاديث فتركته.

وقال ابن مَعِين [٤]: ثقة [٥] .

وقال البزّي المقرئ: مات يحيى بْن سُلَيْم سنة خمسٍ وتسعين ومائة.

٣٥٥- يحيى بْن الضّريس بن يسار [٦]- م. ت. - أبو زكريّا البَجَليّ، مولاهم الرّازيّ الحافظ، قاضي الرَّيّ.

عَنْ: ابن جُرَيج، وابن إِسْحَاق، وعكرمة بن عمّار، والثّوريّ، وأبي

[١] في الطبقات ٥/ ٥٠٠.

[٢] في الضعفاء والمتروكين ٣٠٦ رقم ٦٣٣.

[٣] الضعفاء الكبير ٤/ ٤٠٦، وفيه أيضا عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ يحيى بن سليم، فقال: كذا وكذا، ليس حديثه فيه شيء وكأنه لم يحمده، وقال: قد أتقن حديث ابن خيثم، كان عنده في كتاب.

[٤] في تاريخه ٢/ ٦٤٨، وقال (٦٤٩): «أتيت يحيى بن سليم الطائفي، وكان يعطي نسخته ويأخذ رهنها مصحفا، فقلت له، فقال: إن شئت قرأت عليّ كما قرأت أنا على ابن خثيم» .

وفي الكامل لابن عديّ ٧/ ٢٦٧٥ قال ابن معين: ليس به بأس يكتب حديثه.

[٥] وقال أبو حاتم: «شيخ محلّه الصدق ولم يكن بالحافظ، يكتب حديثه ولا يحتجّ به» .

وقال ابن عديّ (٧/ ٢٦٧٦): «وسائر مشايخه أحاديث صالحة وإفرادات وغرائب ينفرد بها عنهم، وأحاديثه متقاربة، وهو صدوق لا بأس به» .

[٦] انظر عن (يحيى بن الضريس) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٣٨٠، وطبقات خليفة ٣٢٥، والتاريخ الكبير ٨/ ٢٨٢، ٢٨٣ رقم ٣٠١١، والتاريخ الصغير ٢١٨، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٤٠، والجرح والتعديل ٩/ ١٥٨، ١٥٩ رقم ٦٥٩، والثقات لابن حبّان ٩/ ٢٥٢، ورجال صحيح مسلم ٢/ ٣٤٣ رقم ١٨٣٣، والأسامي والكنى للحاكم، ج ١ ورقة ٢١٠ أ، ب، وتاريخ جرجان ٧٤ و١٤٢ و٢١٣، والجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٧٠ رقم ٢٢١٨، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٥٠٤، والكاشف ٣/ ٢٢٧ رقم ٦٢٩٦، وتذكرة الحفاظ ١/ ٣٤٧، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٤٩٩، ٥٠٠ رقم ١٨٩، وتهذيب التهذيب ١١/ ٢٣٢، ٢٣٣ رقم ٣٧٦، وتقريب التهذيب ٢/ ٣٥٠ رقم ٩٢، وطبقات الحفاظ ١٤٥، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٢٤.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٣ · ص ٤٧٥