تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال النَّسَائيّ [١]: متروك الحديث [٢] .

قلت: هُوَ واضع كتاب «العقل» [٣]، وقد تقدّم ذكره أيضا.

[١] في الضعفاء والمتروكين ٣٠٤ رقم ٥٨٠.

[٢] وقال العقيلي: «أحاديثه بواطيل غير محفوظة» .

وقال أبو حاتم: كان يرمى بالكذب، وكان يفتعل الحديث، روى في فضل قزوين والثغور بالكذب.

وقال أبو زرعة: كان يضع الحديث وضعا، قد وضع في فضائل قزوين نحو أربعين حديثا، كان يقول: إني أحتسب في ذلك.

وقال ابن حبّان: كان ممن يروي الموضوعات عن الإثبات، ويضع المعضلات عن الثقات في الحثّ على الخير والزجر عن الشرّ، لا يحلّ كتابة حديثه إلّا على سبيل الاعتبار.

وقال ابن حمّاد: ميسرة الّذي يحدّثون عنه تلك الأحاديث الطوال كان كذّابا.

وقال ابن عديّ: عامّة حديثه يشبه بعضها بعضا في الضعف.

[٣] الضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ ١٦٠ رقم ٥١٠.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٣ · الصفحة ٤١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٣ · ص ٤١٩