وعنه: عَمْرو الفلاس، ومحمد بْن المُثَنَّى، ومحمد بْن موسى الحَرَشيّ، وعبّاس بْن يزيد البحْرانيّ، وآخرون.
صدَّقه الفلاس [١]، وتركه غيره.
قَالَ ابن حِبّان [٢]: فَحُشَ خطؤه فاستحقّ التَّرْك.
قلت: وممّا نقموا عَلَى عيسى بْن شُعيب حديث: «قُدّس الْعَدَسُ عَلَى لسان سبعين نبيًا [٣]» وهذا باطل. سمعه منه عُبَيْد بْن سَعِيد.
ولم أجد لَهُ ذِكرًا في كثير مِن كُتُب المجروحين. وما ذكره العُقَيْليّ بل ذكر آخر، قَالَ [٤]:
٢٣٦- عيسى بْن شعيب بْن ثَوْبان المدنيّ.
عَنْ: فُلَيْح، لا يُتَابع عَلَى حديثه [٥] .
رواه عَنْهُ إبراهيم بْن المنذر الخزاميّ، ثمّ ساق لَهُ العقيليّ [٦] خبرا منكرا.
[١] كونه روى عنه. (الجرح والتعديل ٦/ ٢٧٨، المجروحين ٢/ ١٢٠) .
[٢] في المجروحين ٢/ ١٢٠.
[٣] وتمامه في المجروحين ٢/ ١٢٠: «منهم عيسى بن مريم يرقّق القلب ويسرع الدمع» .
[٤] في الضعفاء والكبير ٣/ ٣٨٠ رقم ١٤١٧.
[٥] وله ترجمة في:
التاريخ الكبير ٦/ ٣٨٧ رقم ٢٧٢٨، والجرح والتعديل ٦/ ٢٧٨ رقم ١٥٤٥، والثقات لابن حبّان ٨/ ٤٩٢، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٢/ ١٠٨٠، وميزان الاعتدال ٣/ ٣١٣، ٣١٤ رقم ٦٥٧٢، وتهذيب التهذيب ٨/ ٢١٤، ٢١٥ رقم ٣٩٦، وتقريب التهذيب ٢/ ٩٨ رقم ٨٨٥، وخلاصة تذهيب التهذيب ٣٠٢.
[٦] في الضعفاء الكبير ٣/ ٣٨٠، ٣٨١.