وعنه: أبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثَنَّى، ويحيى بْن حكيم، والفلاس، وخلْق كثير.
قَالَ ابن المَدِينيّ: كَانَ يحيى بْن سَعِيد حسن الرأي فيه. وحدَّث عَنْهُ وأنا فلا أحدث عنه [١] .
وقال ابن معين [٢]: ضعيف.
وقال: أحمد بن حنبل [٣]: طرح الناس حديثه. هكذا راويه عبد الله، عَنْ أَبِيهِ.
وأمّا أبو داود فقال: سَمِعْتُ أحمد يَقُولُ: لا بأس بِهِ [٤] .
وقال النَّسَائيّ [٥]: ضعيف [٦] .
قَالَ الجرّاح بْن مَخْلَد: تُوُفّي في صَفَر أو المحرَّم سنة خمسٍ وتسعين ومائة.
وقال ابن المَدِينيّ أيضًا: ذهبَ حديثه [٧] .
١٧٩- عَبْد الرحمن بْن القاسم بن خالد بن جنادة [٨]- خ. ن. -
[١] تهذيب الكمال ٢/ ٨٠٤.
[٢] في تاريخه ٢/ ٣٥٢، والكامل لابن عديّ ٤/ ١٦٠٥.
[٣] في العلل ومعرفة الرجال ٣/ رقم ٤٣٨٣، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٢/ ٣٣٥، والجرح والتعديل ٥/ ٢٦٥، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٤/ ١٦٠٥ و١٦٠٦.
[٤] تهذيب الكمال ٢/ ٨٠٤.
[٥] في الضعفاء والمتروكين ٢٩٦ رقم ٣٥٧.
[٦] وقال البخاري: «طرح الناس حديثه» .
ونقل العقيلي، عن البخاري أنه قال: «بعضهم يكتب عنه، إلّا أنه بلغني عن عليّ أنه تكلّم فيه» .
وقال أبو حاتم: «سألت علي بن المديني عن أبي بحر البكراوي فسكت، فظننت أنه لا يجسر أن يذكره بسوء لأن له عشيرة وأهل بيت» .
وقال ابن أبي حاتم: قيل لأبي: ما حاله؟ قال: «ليس بقويّ يكتب حديثه ولا يحتجّ به» .
وقال ابن عديّ: «له أحاديث غرائب عن شعبة وعن غيره من البصريين، هو ممّن يكتب حديثه» .
[٧] الجرح والتعديل ٥/ ٢٦٥.
[٨] انظر عن (عبد الرحمن بن القاسم العتقيّ) في:
المعرفة والتاريخ ١/ ١٨١ و٤٧٧ و٦٩٩، والجرح والتعديل ٥/ ٢٧٩ رقم ١٣٢٥، والثقات