تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعنه: بِشْر بْن مُعَاذ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَدَاهِرُ بْنُ نوح، وجماعة.

قَالَ أحمد [١]: ضعيف الحديث.

وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [٢]: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابع عليه [٣] .

[١] العلل ومعرفة الرجال ٣/ ٣١٨ رقم ٥٤١٦، والجرح والتعديل ٢/ ٢٦١.

[٢] في الكامل ١/ ٣٤٨.

[٣] وقال ابن مَعِين: ليس بثقة. وقال البخاريّ في التاريخ الكبير، وفي الضعفاء: حديثه ليس بالمعروف، ومنكر الحديث. وضعّفه النسائي، والعقيلي. وقال أبو حاتم: هو ضعيف الحديث وحديثه ليس بمعروف، منكر. وقال الدارقطنيّ: منكر الحديث، وقال ابن حبّان:

كان يروي المناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان يتعمّد لها، لا يجوز الاحتجاج بروايته.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٣ · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٣ · ص ١١٨