تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَيْهِ، وَكَانَ صاحب تَدْلِيسٍ [١] .

إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: سَأَلْتُ مَالِكًا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى: أَثِقَةٌ فِي الْحَدِيثِ؟ قَالَ: لا، وَلا فِي دِينِهِ [٢] .

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، عَنِ الْمُعَيْطِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا نَتَّهِمُهُ بِالْكَذِبِ، يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي يَحْيَى. قَالَ أَبِي: قَدَرِيٌّ جَهْمِيٌّ كُلُّ بلاء فيه، يعني إبراهيم [٣] .

وسمعت أبي يَقُولُ: أَنْكَرَ النَّاسُ حَدِيثَهُ، وَأَبُوهُ ثِقَةٌ [٤] .

وَعَنِ ابْنِ مَعِينٍ [٥] قَالَ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.

وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ [٦] قَالَ: كَانَ قَدَرِيًّا رَافِضِيًّا، أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرْمُطِيِّ، عَنْ يَحْيَى الأَسَدِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى، وَأَمْلَى عَلَى رَجُلٍ غَرِيبٍ ثَلاثِينَ حَدِيثًا فَجَاءَ بِهَا مِنَ الْحُسْنِ شَيْئًا عَجَبًا [٧]، وَقَالَ لِلْغَرِيبِ: لَوْ ذَهَبْتَ إِلَى ذَاكَ الْحِمَارِ فَحَدَّثَكَ بِثَلاثَةِ أَحَادِيثَ لَفَرِحْتَ بِهَا، يعني مالك [٨] .

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يُكَذِّبُ: [خَالِدَ بْنَ مَخْدُوجٍ] [٩] وزياد بن

[١] الضعفاء الكبير ١/ ٦٣.

[٢] الضعفاء الكبير ١/ ٦٣، «ولا ثقة في دينه»، الكامل في الضعفاء ١/ ٢١٩، الجرح والتعديل ٢/ ١٢٦.

[٣] الضعفاء الكبير ١/ ٦٣، الكامل في الضعفاء ١/ ٢١٩ و٢٢٠، المجروحين لابن حبّان ١/ ١٠٥.

[٤] قال الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٥٠٣ رقم ٣٣١٧: «سألته عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي فقال: ثقة، ولكن ابنه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ترك الناس حديثه، وكان قدريّا» .

[٥] في تاريخه ١٣.

[٦] في تاريخه: «كان كذّابا، وكان رافضيّا»، الكامل في الضعفاء ١/ ٢٢٠، ٢٢١، المجروحين ١/ ١٠٧

[٧] في الأصل «شيء عجيب»، والتصحيح من الضعفاء للعقيليّ.

[٨] الضعفاء الكبير ١/ ٦٤.

[٩] إضافة من الضعفاء الكبير ١/ ٦٤.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٢ · ص ٦٥