تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو أحمد نزيل بغداد.

عن: جعفر بن بَرْقان، وبُكَير بن مِسْمار، وابن عَوْن، وطائفة.

وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو عُبَيْد، وابن عَرَفَة، وحُمَيْد بن الربيع، والحسين بن الحسن المَرْوَزِيّ.

وقال أحمد [١]: ثقة صدُوق، يحدّث ببعض الحديث ثمّ يقطعه ويجيء بآخر.

وقال ابن مَعِين [٢]: ثقة.

وقال الأزْديّ: ضعيف [٣] .

٢٦١- عليّ بن حمزة بن عبد الله بن بِهْمَن بن فيروز، مولى بني أسد، أبو الحسن الأسديّ الكوفيّ الكسائيّ [٤] .

[(- ٢٣٥٨،)] وتاريخ الثقات للعجلي ٣٤٤ رقم ١١٧٨، والجرح والتعديل ٦/ ١٧٧ رقم ٩٦٨، والثقات لابن حبّان ٨/ ٤٥٦، وتاريخ بغداد ١١/ ٣٥٦- ٣٥٨ رقم ٦٢١١، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٢/ ٩٥٦، ٩٥٧، والكاشف ٢/ ٢٤٣ رقم ٣٩٤٤، والمغني في الضعفاء ٢/ ٤٤٤ رقم ٤٢٢٩، وميزان الاعتدال ٣/ ١١٦ رقم ٥٧٩٦، وتهذيب التهذيب ٧/ ٢٨٨، ٢٨٩ رقم ٤٩٩، وتقريب التهذيب ٢/ ٣٢ رقم ٣٠١، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٧١، ٢٧٢.

[١] قال في العلل ومعرفة الرجال ٣/ ٢٤ رقم ٣٩٨١: ليس به بأس إذا حدّث عن الثقات. والقول المثبت في المتن عن تاريخ بغداد ١١/ ٣٥٧.

[٢] في التاريخ ٢/ ٤١٦، ومعرفة الرجال ١/ ٨٠ رقم ٢٣٧.

[٣] وثّقه العجليّ، وابن حبّان، وهشام بن عمّار.

[٤] انظر عن (علي بن حمزة الكسائي النحويّ) في:

التاريخ الكبير ٦/ ٢٦٨ رقم ٢٣٦٨، والتاريخ الصغير ٢٠٤، والمعارف ٥٤٥، وعيون الأخبار ٤/ ٢٦، والجرح والتعديل ٦/ ١٨٢ رقم ١٠٠٠، والزاهر للأنباري ١/ ١٢٣ و١٤٦ و١٨١ و٢٠٩ و٢٤٢ و٣٧٨ و٤١٣ و٤٣٥ و٤٣٦، و٢/ ٨٦ و٣١٤ و٣٥٩ و٣٩٨، والعقد الفريد ٣/ ١٧٠، ومراتب النحويين ٧٤، ٧٥، وطبقات النحويين ١٣٨ و١٤٢، والفهرست لابن النديم ٢٩، وثمار القلوب ٥٦٩، وأمالي القالي ١/ ٩ و٥٩ و٦٧ و١٦٩ و١٩٣، والذيل ٤٣، ومروج الذهب (محمد محيي الدين عبد الحميد) ٣/ ٣٥٤، وتاريخ بغداد ١١/ ٤٠٣- ٤١٥ رقم ٦٢٩٠، والمقتبس ٢٨٣- ٢٩١، وإنباه الرواة ٢/ ٢٥٦، ونور القبس ٢٨٣، والأنساب ١٠/ ٤١٩، ونزهة الألبّاء ٦٧ و٧٥، ومجالس العلماء ٩، ١٠ و٢٥٧ للزجّاجي أبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق (توفي ٣٤٠ هـ.) - تحقيق محمد عبد السلام هارون- طبعة الكويت ١٩٦٢، وشرح أدب الكاتب ٢٠ و٢٩ و٣٠ و١٠٠ و١٠٨ و٢٥٥ و٣٤٨ و٤٠٠ و٤٠٧ والمثلّث لابن البطليوسي ٢/ ٦٨ و١٦٩ و١٩٦، ومعجم الأدباء-

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٢ · ص ٢٩٩